قصائد

نمت بما تحنو عليه ضلوعه

الشاب الظريفمملوكيالكاملالعين

  1. ١نَمَّتْ بِمَا تَحْنُو عَلَيْهِ ضُلُوعُهُأَسْقامُهُ وَشُجونُه وَدُمُوعُهُ
  2. ٢جَلَبَتْ نَواظِرهُ لِمُهْجَتِهِ أَسىًوَجَوىً يَذُوبُ بِبَعْضِهِ مَجْموعُهُ
  3. ٣مُغْرىً بِوَسْنَانِ اللِّحَاظِ وَإِنَّمافي حُبِّهِ هَجَرَ المُحِبَّ هُجُوعُهُ
  4. ٤أَبْدَى مُحَيَّاهُ وَأَسْبَلَ شَعْرَهُوَالبَدْرُ يَحْسُنُ في الظَّلامِ طُلُوعُهُ
  5. ٥لِلطَّرْفِ فيهِ سَناً وَفيهِ بَارِقٌهَذا وذَاكَ يَرُوقُهُ وَيَروعُهُ
  6. ٦دَبَّتْ عَقارِبُ صُدْغِه في خَدِّهِفَغَدا وقَلْبِي في الهَوَى مَلْسُوعُهُ
  7. ٧يا وَافِرَ الهَجْرِ الطَّويلِ تَولُّهيخَبَبٌ أَلا وَعْدٌ يَجُودُ سَرِيعُهُ
  8. ٨نَبِّه جُفُونَكَ مِنْ نُعَاسِ فُتُورِهَالِتَرى مُحبّاً ذابَ فِيكَ جَمِيعُهُ
  9. ٩ما أَنْتَ يا طَرْفي بِمُتَّهَمٍ عَلىسِرِّي فَكَيْفَ إِلى الوُشَاةِ تُذيعُهُ
  10. ١٠حَمَّلتني ثِقْلَ الهَوى وَوَضَعْتَهُعِنْدِي فَهَلْ مَحْمُولُهُ مَوْضُوعُهُ
  11. ١١مَنْ لي بِمَنْ لَوْ سَام قَلْبِي غَيْرُهُما كُنْتُ بالدُّنْيا الغَداةَ أَبِيعُهُ
  12. ١٢دَعْنِي وَسَهْمُ اللَّحْظِ مِنْهُ فَإِننّيصَبٌّ كَما شاءَ الغَرامُ صَرِيعُهُ