نمت بما تحنو عليه ضلوعه
الشاب الظريفمملوكيالكاملالعين
- ١نَمَّتْ بِمَا تَحْنُو عَلَيْهِ ضُلُوعُهُأَسْقامُهُ وَشُجونُه وَدُمُوعُهُ
- ٢جَلَبَتْ نَواظِرهُ لِمُهْجَتِهِ أَسىًوَجَوىً يَذُوبُ بِبَعْضِهِ مَجْموعُهُ
- ٣مُغْرىً بِوَسْنَانِ اللِّحَاظِ وَإِنَّمافي حُبِّهِ هَجَرَ المُحِبَّ هُجُوعُهُ
- ٤أَبْدَى مُحَيَّاهُ وَأَسْبَلَ شَعْرَهُوَالبَدْرُ يَحْسُنُ في الظَّلامِ طُلُوعُهُ
- ٥لِلطَّرْفِ فيهِ سَناً وَفيهِ بَارِقٌهَذا وذَاكَ يَرُوقُهُ وَيَروعُهُ
- ٦دَبَّتْ عَقارِبُ صُدْغِه في خَدِّهِفَغَدا وقَلْبِي في الهَوَى مَلْسُوعُهُ
- ٧يا وَافِرَ الهَجْرِ الطَّويلِ تَولُّهيخَبَبٌ أَلا وَعْدٌ يَجُودُ سَرِيعُهُ
- ٨نَبِّه جُفُونَكَ مِنْ نُعَاسِ فُتُورِهَالِتَرى مُحبّاً ذابَ فِيكَ جَمِيعُهُ
- ٩ما أَنْتَ يا طَرْفي بِمُتَّهَمٍ عَلىسِرِّي فَكَيْفَ إِلى الوُشَاةِ تُذيعُهُ
- ١٠حَمَّلتني ثِقْلَ الهَوى وَوَضَعْتَهُعِنْدِي فَهَلْ مَحْمُولُهُ مَوْضُوعُهُ
- ١١مَنْ لي بِمَنْ لَوْ سَام قَلْبِي غَيْرُهُما كُنْتُ بالدُّنْيا الغَداةَ أَبِيعُهُ
- ١٢دَعْنِي وَسَهْمُ اللَّحْظِ مِنْهُ فَإِننّيصَبٌّ كَما شاءَ الغَرامُ صَرِيعُهُ