نمت بما تحنو عليه ضلوعه
حجم الخط
- نَمَّتْ بِمَا تَحْنُو عَلَيْهِ ضُلُوعُهُأَسْقامُهُ وَشُجونُه وَدُمُوعُهُ
- جَلَبَتْ نَواظِرهُ لِمُهْجَتِهِ أَسىًوَجَوىً يَذُوبُ بِبَعْضِهِ مَجْموعُهُ
- مُغْرىً بِوَسْنَانِ اللِّحَاظِ وَإِنَّمافي حُبِّهِ هَجَرَ المُحِبَّ هُجُوعُهُ
- أَبْدَى مُحَيَّاهُ وَأَسْبَلَ شَعْرَهُوَالبَدْرُ يَحْسُنُ في الظَّلامِ طُلُوعُهُ
- لِلطَّرْفِ فيهِ سَناً وَفيهِ بَارِقٌهَذا وذَاكَ يَرُوقُهُ وَيَروعُهُ
- دَبَّتْ عَقارِبُ صُدْغِه في خَدِّهِفَغَدا وقَلْبِي في الهَوَى مَلْسُوعُهُ
- يا وَافِرَ الهَجْرِ الطَّويلِ تَولُّهيخَبَبٌ أَلا وَعْدٌ يَجُودُ سَرِيعُهُ
- نَبِّه جُفُونَكَ مِنْ نُعَاسِ فُتُورِهَالِتَرى مُحبّاً ذابَ فِيكَ جَمِيعُهُ
- ما أَنْتَ يا طَرْفي بِمُتَّهَمٍ عَلىسِرِّي فَكَيْفَ إِلى الوُشَاةِ تُذيعُهُ
- حَمَّلتني ثِقْلَ الهَوى وَوَضَعْتَهُعِنْدِي فَهَلْ مَحْمُولُهُ مَوْضُوعُهُ
- مَنْ لي بِمَنْ لَوْ سَام قَلْبِي غَيْرُهُما كُنْتُ بالدُّنْيا الغَداةَ أَبِيعُهُ
- دَعْنِي وَسَهْمُ اللَّحْظِ مِنْهُ فَإِننّيصَبٌّ كَما شاءَ الغَرامُ صَرِيعُهُ