قصائد

أي فؤاد فيك لم يكلف

ابن قلاقسأندلسيالسريعالفاء

  1. ١أيُّ فؤادٍ فيكَ لم يكلَفِوأيُّ طرفٍ فيكَ لم يَذْرِفِ
  2. ٢لو عطفَ الصبرُ تجنبتُهفكيفَ أُلْفيه ولمْ يعطِفِ
  3. ٣ما أحسبُ الأضلعَ ترْضى بماحوَتْ من البرحِ ولم تكْتَفِ
  4. ٤قد قوي الخطبُ لهْ حيلةٌلواهنِ المَنْكَبِ مُسْتَضْعِفِ
  5. ٥لا يحرُسُ الموعِرَ في شاهقٍمن مصْرَعِ المسَهْلِ في نَفْنَفِ
  6. ٦والأزغبُ المَسلوبُ من ريشِهكصاحبِ القادمةِ المُنْكَفي
  7. ٧ولو حَمى ذا الظِلْفِ أحجامهلم يقدِم الأغلبُ ذو المِخْصَفِ
  8. ٨من حبَبِ النفسِ ثمارُ المُنىجَنى اللذاذاتِ ولم يَقطُفِ
  9. ٩وتابعُ الأمالِ تهوي بهرياحُها في المسْلَك المُجْحِفِ
  10. ١٠وللفتى بالموتِ شُغْل فمايصنعُ باللَدْنِ وبالمُرهَفِ
  11. ١١عمرو الفتى أُهْلِك في عامرِوحاجبٌ أُسلِمَ في خَندَفِ
  12. ١٢والدهرُ لا تفرقُ أحداثُهُبين دنيءِ القومِ والأشْرفِ
  13. ١٣ولو تحامى عنه ذو مَنعةٍلم ينقصِ البدرُ ولم يُكْسَفِ
  14. ١٤قد حطّ عن مَفْرِقِ أيامِهِتاجُ الرئاساتِ أبو يوسُفِ
  15. ١٥وكوكبُ غيّبَهُ حادثكما بَدا في ليلِه المُسْدِفِ
  16. ١٦وكرمةٌ من أدبٍ كاد أنيعصُرَ منها عنبُ القَرْقَفِ
  17. ١٧وروضةٌ ما فتحتْها الصَباحتى أحالتْها يدُ الحَرْجَفِ
  18. ١٨وملةٌ قد نُسِخَتْ قبلَ أنْينسخَ فيها البَسْمُ في المُصحَفِ
  19. ١٩يا بنَ أبي يوسُف خُذْ بعدَهُبصبرِ يعقوبٍ على يوسفِ
  20. ٢٠بحرُك لا ينزِفُهُ جدولٌوالبحرُ بالجدولِ لم يَنزِفِ
  21. ٢١معرةُ الموتِ وباعِدْ بهاكلٌّ على مسلكِها يقتفي
  22. ٢٢والدهرُ لا خانتْكَ أيامُهُعادَتْهُ مذ كانَ ألا يَفي
  23. ٢٣فاكتفِ باللهِ فإنّ الذييفوّضُ الأمرَ له يكتفي