قصائد

لمن القلب المعنى وبمن

عبد المحسن الصوريعباسيالرملرومانسيةالنون

  1. ١لِمنِ القَلبُ المُعنَّى وبمَنفأرَى وَجداً شَديداً وشَجَن
  2. ٢وهُما في أنَّةٍ أسمَعُهافتحسَّس مَن مِنَ الرُكبانِ أن
  3. ٣إنَّ في القَلبِ أُمُوراً لا أرَىخالِياً مِنها علَيها مُؤتَمَن
  4. ٤وأَحاديث إِذا هَمَّ بِهامَدمَعي قالَت له لا تَفعلَن
  5. ٥وبَخيلٍ فإذا جادَ فَماشِئتَ من سُخطٍ وتَعدِيدٍ ومَن
  6. ٦خالَفت شيمتُهُ صُورَتَهفهوَ ما بينَ قَبيحٍ وحَسَن
  7. ٧كلَّما واصَلني عاتَبَنيطالَ ذا العَتبُ وواصَلت فَهَن
  8. ٨ما لِكأسِي أصبحَت تُمزَجُ ليدُونَ نَدماني بِهَمٍّ وحَزَن
  9. ٩ونَدِيمي وُدُّهُ من طَرَبٍوسُرُورٍ أن تكونَ الكأسُ دَن
  10. ١٠غيرُ مَذمومٍ عَلَيها إنَّمايُنصِفُ الخلُّ بإنصافِ الزَّمَن
  11. ١١وبِهذا خالَفَ الدَّهرَ فَماأحدٌ خالَفَ إِلا ابن الحَسَن
  12. ١٢أبَداً يُعدي عَلى أيَّامِهلمن استَعداهُ سِرّاً وعَلَن
  13. ١٣داخِلاً في كلِّ بابٍ سالِكاًللمَعالي والنَّدى في كلِّ فَن
  14. ١٤كلُّ ما عزَّ من المالِ غَدابأبي البِشرِ ذَليلاً مُمتَهَن
  15. ١٥لَيسَ يرجُو راحةً في راحةٍقد أقامَ الجودُ فيها وسَكَن
  16. ١٦كم جَزيلٍ سامَني الحَمدَ بهِواشتَراهُ فرأى أن قَد غَبَن
  17. ١٧يَقتَني الحمدَ إذا قِيل اقتَنَىعَرضَ الدُّنيا بخيلٌ فَخَزَن
  18. ١٨فَليَنَل ما يَتَمنَّى فَلَكَممرَّةٍ قال لراجِيهِ تَمَن
  19. ١٩وأشَدُّ المال نَفعاً للفَتىما غدا أو راحَ لِلحَمدِ ثَمَن
  20. ٢٠والمذمَّاتُ إذا ما رَشَقَتبسِهامٍ فالعَطِيَّاتُ جُنَن