لمن القلب المعنى وبمن
عبد المحسن الصوريعباسيالرملرومانسيةالنون
حجم الخط
- لِمنِ القَلبُ المُعنَّى وبمَنفأرَى وَجداً شَديداً وشَجَن
- وهُما في أنَّةٍ أسمَعُهافتحسَّس مَن مِنَ الرُكبانِ أن
- إنَّ في القَلبِ أُمُوراً لا أرَىخالِياً مِنها علَيها مُؤتَمَن
- وأَحاديث إِذا هَمَّ بِهامَدمَعي قالَت له لا تَفعلَن
- وبَخيلٍ فإذا جادَ فَماشِئتَ من سُخطٍ وتَعدِيدٍ ومَن
- خالَفت شيمتُهُ صُورَتَهفهوَ ما بينَ قَبيحٍ وحَسَن
- كلَّما واصَلني عاتَبَنيطالَ ذا العَتبُ وواصَلت فَهَن
- ما لِكأسِي أصبحَت تُمزَجُ ليدُونَ نَدماني بِهَمٍّ وحَزَن
- ونَدِيمي وُدُّهُ من طَرَبٍوسُرُورٍ أن تكونَ الكأسُ دَن
- غيرُ مَذمومٍ عَلَيها إنَّمايُنصِفُ الخلُّ بإنصافِ الزَّمَن
- وبِهذا خالَفَ الدَّهرَ فَماأحدٌ خالَفَ إِلا ابن الحَسَن
- أبَداً يُعدي عَلى أيَّامِهلمن استَعداهُ سِرّاً وعَلَن
- داخِلاً في كلِّ بابٍ سالِكاًللمَعالي والنَّدى في كلِّ فَن
- كلُّ ما عزَّ من المالِ غَدابأبي البِشرِ ذَليلاً مُمتَهَن
- لَيسَ يرجُو راحةً في راحةٍقد أقامَ الجودُ فيها وسَكَن
- كم جَزيلٍ سامَني الحَمدَ بهِواشتَراهُ فرأى أن قَد غَبَن
- يَقتَني الحمدَ إذا قِيل اقتَنَىعَرضَ الدُّنيا بخيلٌ فَخَزَن
- فَليَنَل ما يَتَمنَّى فَلَكَممرَّةٍ قال لراجِيهِ تَمَن
- وأشَدُّ المال نَفعاً للفَتىما غدا أو راحَ لِلحَمدِ ثَمَن
- والمذمَّاتُ إذا ما رَشَقَتبسِهامٍ فالعَطِيَّاتُ جُنَن