أنام وما لائمي
عبد المحسن الصوريعباسيمجزوءعتابالميم
- ١أنامُ وما لائِميعن اللَّوم بالنائِمِ
- ٢فَوا عَجبَا للسَّلِيمِ نامَ عَن السَّالِمِ
- ٣وَصارِم حَبلِ الوصالِ يَنظُرُ مِن صارِمِ
- ٤سرائِرُه قد عَصَتعَلى طاعَةِ اللائِمِ
- ٥وأسعَدَها مُسعِدٌمِن المَدمَع السَّاجِمِ
- ٦ألَم تَرَ أنِّي شَكَوتُ ناراً إِلى ضارِمِ
- ٧شَكوتُ إلى البَينِظُلم هِجرانِهِ الدَّائِمِ
- ٨وسِرتُ فيا لَيتَنيرُدِدتُ إلى ظَالِمي
- ٩فكَم عَزمةٍ أصبَحَتوبالاً عَلى العازِمِ
- ١٠ولكِن إذا لَم تُفِدلِقاءَ أبي القاسِمِ
- ١١لِقاءٌ هُو الماءُ لاحَ لِلوارِدِ الحائِمِ
- ١٢وفي مَوقفٍ آخرٍهُو الغَيظُ لِلكاظِمِ
- ١٣يُواجِهُ زُوّارَهُبِمبتَسمٍ باسِمِ
- ١٤فَتحصُلُ آمالُهمعَلى ضامِنٍ غارِمِ
- ١٥إذا يَدُهُ عُلِّقَتمن النَّصلِ بالقائِمِ
- ١٦تنجَّزَ شِبلٌ بهادُيوناً بِلا حاكِمِ
- ١٧وليسَ لحَملِ الحُسامِ مثلُ يَد الحاسِمِ