أنام وما لائمي
عبد المحسن الصوريعباسيمجزوءعتابالميم
حجم الخط
- أنامُ وما لائِميعن اللَّوم بالنائِمِ
- فَوا عَجبَا للسَّلِيمِ نامَ عَن السَّالِمِ
- وَصارِم حَبلِ الوصالِ يَنظُرُ مِن صارِمِ
- سرائِرُه قد عَصَتعَلى طاعَةِ اللائِمِ
- وأسعَدَها مُسعِدٌمِن المَدمَع السَّاجِمِ
- ألَم تَرَ أنِّي شَكَوتُ ناراً إِلى ضارِمِ
- شَكوتُ إلى البَينِظُلم هِجرانِهِ الدَّائِمِ
- وسِرتُ فيا لَيتَنيرُدِدتُ إلى ظَالِمي
- فكَم عَزمةٍ أصبَحَتوبالاً عَلى العازِمِ
- ولكِن إذا لَم تُفِدلِقاءَ أبي القاسِمِ
- لِقاءٌ هُو الماءُ لاحَ لِلوارِدِ الحائِمِ
- وفي مَوقفٍ آخرٍهُو الغَيظُ لِلكاظِمِ
- يُواجِهُ زُوّارَهُبِمبتَسمٍ باسِمِ
- فَتحصُلُ آمالُهمعَلى ضامِنٍ غارِمِ
- إذا يَدُهُ عُلِّقَتمن النَّصلِ بالقائِمِ
- تنجَّزَ شِبلٌ بهادُيوناً بِلا حاكِمِ
- وليسَ لحَملِ الحُسامِ مثلُ يَد الحاسِمِ