قلت للخفض والخمول استقيما
عبد المحسن الصوريعباسيالخفيفعتابالميم
حجم الخط
- قلتُ للخَفضِ والخُمولِ استَقيمالا علَت هِمَّةٌ تَجرُّ هُموما
- أيُّها القاعِدونَ عَنها اقعِدونيمَعكُم قَد سَئِمتُ مِن أَن أَقوما
- يَسمَعُ الناسُ لي حَديثاً حَميداًأفَلا يُبصِرونَ عَيشاً ذَميما
- وأَرى حالَتي تُصحِّفُ ما تَكتُبُه هِمَّتي نُحوماً نُجوما
- ثمَّ قالوا بَنَى لَه الشِّعرُ مَجداًوأَطافَ الوَرى بِه تَعظيما
- ولَو اسطَعتُ كلَّما قُلتُ بَيتاًمادِحاً قُلتُ وليكُن مكتُوما
- حِشمَة مِن جَميعِ ما سارَ عنِّيغيرَ ما كانَ في ابنِ إبراهيما
- ما عَفت عِندَه ربوعُ المَعاليفَيُبينُ الثناءُ مِنها رُسوما
- ذو غَناءٍ عَنِ الثَّناءِ فإِن جادَ عَلى المادِحينَ جادَ كَريما
- أيُّها المُدَّعي مكانَ أَبي عَمرٍو لَقَد عَزَّ ما تَرومُ مَروما
- ذاكَ يَلقَى جَور اللَّيالي خُصوصاًويُلاقي إنصافَهنَّ عُموما
- وإِذا ما لَقيتَه فتَعَلَّمربَّما تُؤخَذُ العُلى تَعليما
- وإِذا صُرِّفَت بَنانُ بَنانٍفي يَراعٍ فالصَّبر والتَّسليما
- فَهيَ لا تَبعَثُ الكلامَ عَلى مِثلِكَ مِن حاسِدِيه إِلا كُلوما
- شِيَمٌ مِن أَبيكَ فيكَ أَبا عَمرٍو وقَد يلحقُ الحَديث القَديما
- أنا في السائِرينَ عنكَ وودِّيفي المُقيمينَ لا يَزالُ مُقيما