لمن الديار ببرقة الروحان
عبيد بن الأبرصجاهليالكاملالنون
حجم الخط
- لِمَنِ الدِيارُ بِبُرقَةِ الرَوحانِدَرَسَت وَغَيَّرَها صُروفُ زَمانِ
- فَوَقَفتُ فيها ناقَتي لِسُؤالِهافَصَرَفتُ وَالعَينانِ تَبتَدِرانِ
- سَجماً كَأَنَّ شُنانَةً رَجَبِيَّةًسَبَقَت إِلَيَّ بِمائِها العَينانِ
- أَيّامَ قَومي خَيرُ قَومٍ سوقَةٍلِمُعَصِّبٍ وَلِبائِسٍ وَلِعاني
- وَلَنِعمَ أَيسارُ الجَزورِ إِذا زَهَتريحُ الشِتاءِ وَمَألَفُ الجِيرانِ
- أَمّا إِذا كانَ الطِعانُ فَإِنَّهُمقَد يَخضِبونَ عَوالِيَ المُرّانِ
- أَمّا إِذا كانَ الضِرابُ فَإِنَّهُمأُسدٌ لَدى أَشبالِهِنَّ حَواني
- أَمّا إِذا دُعِيَت نَزالِ فَإِنَّهُميَحبونَ لِلرُكَباتِ في الأَبدانِ
- فَخَلَدتُ بَعدَهُمُ وَلَستُ بِخالِدٍفَالدَهرُ ذو غِيَرٍ وَذو أَلوانِ
- اللَهُ يَعلَمُ ما جَهِلتُ بِعَقبِهِموَتَذَكُّري ما فاتَ أَيَّ أَوانِ