ما كل ما تشتهي يكون
أبو العتاهيةعباسيمجزوءعتابالنون
حجم الخط
- ما كُلُّ ما تَشتَهي يَكونُوَالدَهرُ تَصريفُهُ فُنونُ
- قَد يَعرِضُ الحَتفُ في حِلابٍدَرَّت بِهِ اللَقحَةُ اللَبونُ
- الصَبرُ أَنجى مَطيِّ عَزمٍيُطوى بِهِ السَهلُ وَالحُزونُ
- وَالسَعيُ شَيءٌ لَهُ انقِلابٌفَمِنهُ فَوقٌ وَمِنهُ دونُ
- وَرُبَّما لانَ مَن تُعاصيوَرُبَّما عَزَّ مَن يَهونُ
- وَرُبَّ رَهنٍ بِبَيتِ هَجرٍفيمِثلِهِ تَغلَقُ الرُهونُ
- لَم أَرَ شَيئاً جَرى بِبَينٍيَقطَعُ ما تَقطَعُ المَنونُ
- ما أَيسَرَ المُكثَ في مَحَلٍّمالَ إِلَيهِ بِنا الرُكونُ
- لا يَأمَنَنَّ اِمرُؤٌ هَواهُفَإِنَّ بَعضَ الهَوى جُنونُ
- وَكُلُّ حينٍ يَخونُ قَوماًأَيُّ الأَحايِينِ لا يَخونُ
- إِذا اعتَرى الحَينُ أَهلَ مُلكٍخَلَت لَهُ مِنهُمُ الحُصونُ
- كَرُّ الجَديدَينِ حَيثُ كانامِمّا تَفانَت بِهِ القُرونُ
- وَلِلبِلى فيهِمُ دَبيبٌكَأَنَّ تَحريكَهُ سُكونُ
- كَيفَ رَضينا بِضيقِ دارٍأَم كَيفَ قَرَّت بِها العُيونُ
- تَكَنَّفَتنا الهُمومُ مِنهافَهُنَّ فيهَ لَنا سُجونُ
- وَلَيسَ يَجري بِنا زَمانٌإِلّا لَهُ كَلكَلٌ طَحونُ
- وَالمَرءُ ما عاشا لَيسَ يَخلومِن حادِثٍ كانَ أَو يَكونُ