إن تخطاني زماني
عبد المحسن الصوريعباسيمجزوءالنون
حجم الخط
- إن تَخَطَّاني زَمانينافِذاً بالحَدَثانِ
- نَمَّ بي حبُّكَ خَوفامِنهُما أن يَنسَياني
- أينَ أستَخفي وقَددلَّهما أينَ مَكاني
- وهُما مادامَ لا يَبرَحُنِي لا يَبرَحانِ
- وتجارِيبي عَليهِباطِّراحي وامتِهاني
- أفَما كُنتَ ترانيبَعضَ ما كنتَ تَراني
- لا تَدَع سِرَّكَ رهناًبينَ طَرفي ولِسانِي
- أو فَقُل إنَّك لا تُلزِمني ما يَفعَلانِ
- أيُّها الراكِبُ من قَلبيجَمُوحاً ذا حِرانِ
- لا تُغَرِّر إنَّه لَيسَ بِمَملُوكِ العِنانِ
- وله وَجهُ سُلوٍّواضِحٌ ذُو لَمعانِ
- مُستَمدٌّ مِن عَطِيَّاتِ أبي عَمروٍ بَنانِ
- ذي الأَيادي البيض تمشيتَوأمَين في العِيانِ
- فهيَ لَولا القُربُ منهاأنجمٌ ذاتُ قرانِ
- ليسَ يبدُو أوَّلٌ منِها لَنا إِلا بِثانِ
- لا لِما تَجري يَداهُبيَدِ الجُودِ يَدانِ
- ربَّ شَأنٍ عِندَهأفسَدَهُ إِصلاحُ شاني
- جَمَعَت حَضرَتُه العافِينَ مِن ناءٍ ودانِ
- وهِجانُ البُزلِ لا تَبرُكُ إلا بهِجانِ
- ذي امتِنانٍ لم يكُنقَطُّ عَليهِ ذا امتِنانِ
- نظرَ الدُّنيا بِعَينَيزاهدٍ في الحِرصِ وانِ
- فهيَ دارٌ أنزلتهاكفُّه دارَ هوانِ
- كَيفَ تَسييرُ ثَنائيضاقَ عَنه الخافِقانِ
- بالمَعالي لم يَزَل أولَى بأبكارِ المَعاني
- إِن أَطاعَ الشِّعر فيهبَعدَ ما كانَ عَصاني
- وإلى مَن وقَد استَوسَقَ مِنه الثَّقلانِ