قصائد

تعز فإن الدهر يشقي ويسعد

حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالدال

  1. ١تعز فإن الدَهر يُشقي وَيُسعدُوَيَجمعُنا حيناً وَحيناً يُبدّدُ
  2. ٢وَكَيفَ ترجّي الأُنس في دار وحشةأَجَلُّ الذي فيها يمرُّ فينفد
  3. ٣كفى حزناً بالمرء أن حياتَهفراقُ حبيبٍ أَو همومٌ تُجدَّد
  4. ٤وَحسب الَّذي يهوى من العيش نضرةًثيابُ غرور حيث راقت تُجرَّد
  5. ٥وَكُل بني الدُنيا وَإِن راح وَاغتدىفغايتُه بعد المعاناة ملحَد
  6. ٦وَما راحة إلا بدار إقامةٍأَقلُّ صفاها أنَّها لكَ سرمد
  7. ٧وَما هذه الدُنيا لنا غير غربةٍوَإن غريب الدار لا شك يُنكَد
  8. ٨وَما موطن إلا الَّذي منه أُنشئتنفوسٌ وفي الأَوطان عيشُك يرغد
  9. ٩لقد عاد عنها أَحمد شأن من مضىوَقد حمد الرضوان في العَودِ أَحمد
  10. ١٠ثَوى فبكيناه وَراحَ فراعناوَغاب فما أَجدى من الجَمع مشهد
  11. ١١فما روَّح الأَرواح بعد فراقهسوى أَملٍ من رحمة الله يُقصَد
  12. ١٢لذاك بإيقان أَقول مؤرخاًلأحمد في الفردوس فون يخلد