تعز فإن الدهر يشقي ويسعد
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالدال
حجم الخط
- تعز فإن الدَهر يُشقي وَيُسعدُوَيَجمعُنا حيناً وَحيناً يُبدّدُ
- وَكَيفَ ترجّي الأُنس في دار وحشةأَجَلُّ الذي فيها يمرُّ فينفد
- كفى حزناً بالمرء أن حياتَهفراقُ حبيبٍ أَو همومٌ تُجدَّد
- وَحسب الَّذي يهوى من العيش نضرةًثيابُ غرور حيث راقت تُجرَّد
- وَكُل بني الدُنيا وَإِن راح وَاغتدىفغايتُه بعد المعاناة ملحَد
- وَما راحة إلا بدار إقامةٍأَقلُّ صفاها أنَّها لكَ سرمد
- وَما هذه الدُنيا لنا غير غربةٍوَإن غريب الدار لا شك يُنكَد
- وَما موطن إلا الَّذي منه أُنشئتنفوسٌ وفي الأَوطان عيشُك يرغد
- لقد عاد عنها أَحمد شأن من مضىوَقد حمد الرضوان في العَودِ أَحمد
- ثَوى فبكيناه وَراحَ فراعناوَغاب فما أَجدى من الجَمع مشهد
- فما روَّح الأَرواح بعد فراقهسوى أَملٍ من رحمة الله يُقصَد
- لذاك بإيقان أَقول مؤرخاًلأحمد في الفردوس فون يخلد