تعز فإن الدهر يشقي ويسعد
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالدال
- ١تعز فإن الدَهر يُشقي وَيُسعدُوَيَجمعُنا حيناً وَحيناً يُبدّدُ
- ٢وَكَيفَ ترجّي الأُنس في دار وحشةأَجَلُّ الذي فيها يمرُّ فينفد
- ٣كفى حزناً بالمرء أن حياتَهفراقُ حبيبٍ أَو همومٌ تُجدَّد
- ٤وَحسب الَّذي يهوى من العيش نضرةًثيابُ غرور حيث راقت تُجرَّد
- ٥وَكُل بني الدُنيا وَإِن راح وَاغتدىفغايتُه بعد المعاناة ملحَد
- ٦وَما راحة إلا بدار إقامةٍأَقلُّ صفاها أنَّها لكَ سرمد
- ٧وَما هذه الدُنيا لنا غير غربةٍوَإن غريب الدار لا شك يُنكَد
- ٨وَما موطن إلا الَّذي منه أُنشئتنفوسٌ وفي الأَوطان عيشُك يرغد
- ٩لقد عاد عنها أَحمد شأن من مضىوَقد حمد الرضوان في العَودِ أَحمد
- ١٠ثَوى فبكيناه وَراحَ فراعناوَغاب فما أَجدى من الجَمع مشهد
- ١١فما روَّح الأَرواح بعد فراقهسوى أَملٍ من رحمة الله يُقصَد
- ١٢لذاك بإيقان أَقول مؤرخاًلأحمد في الفردوس فون يخلد