هوى الكوكب الوضاح من أفق المجد
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالدال
- ١هوَى الكَوكبُ الوضاحُ من أُفق المَجدِثَوى الصارم الفصال في راحة الغمدِ
- ٢ذوى غُصنُ أَيكِ الجد وانجاب ظلُّهوَأَظلم من بعد الضيا مشرقُ السعد
- ٣وَغُيِّب من تلك البشاشة ناضرٌوَغيِّض ماءُ البشرِ من عالم الود
- ٤وَمات البهاءُ المحض وَالرشد وَالنهىوَحسنُ السجايا وَاللقا الرحب للوفد
- ٥نعم مات حسن الخَلق وَالخَلق وَالحجاوَرَبُّ الحجا وَالمَنطق العذب وَالأَيدي
- ٦فأصمَتَ سُحبانَ الفصاحةِ واندهىإياسُ الذكا وَالشَوكُ جارَ عَلى الوَرد
- ٧وَقالوا سريرٌ قَد حملناه بَيننايَسير علَى الأَعناق خاضعةَ الفود
- ٨فَقُلت تَرون البَدرَ أَو ذاكَ يَومهتَجلى وَهذي الأَرض أَم ذي السما تهدي
- ٩وقالوا بكينا حَولَه وَهوَ حاضرٌفقلت وَكَم نَبكي عليهِ وَلا يُجدي
- ١٠وَقالوا دَفناهُ وَعدنا بحسرةٍفقلتُ جهلتم قيمةَ الجَوهرِ الفَرد
- ١١ألا في جُفون العَين كان احتمالُهألا في سويدا القَلب أَو شغف الكبد
- ١٢سَلامٌ عَلى ذاكَ الشَباب الَّذي مَضىسَلامٌ عَلى عين بكته وَتستجدي
- ١٣خلائقُ يفنى الواصفون وَتنقضيدُهورٌ وَتَبقى حليةَ الحلِّ وَالعقد
- ١٤فَواللَه ما أَدرى ذهولٌ أَصابنيوَإلا فإني جاهلٌ بعض ما أُبدي
- ١٥هلالٌ بعيني قَد رَأَيتُ غروبَهُبأفقٍ وَقد كُنا نسميه باللحد
- ١٦هلالٌ تجلى في سَماء مهابةٍوَشبلٌ تَربَّى كان في غابة الأُسد
- ١٧وَسَيفٌ صَقيلٌ قيل في الترب غمدُهوَأعلم أن الترب من شَأنها تصدي
- ١٨سَلامٌ عَلى العليا سَلامٌ عَلى البهاسَلامٌ عَلى الجدوى سَلامٌ عَلى الجد
- ١٩فَيا ابن العَزاز الغرِّ والملك وَالعُلامَقال الأُلى قبلي وَتذكارُ من بعدي
- ٢٠عَزيز عَلى الدُنيا فراقُك إنهاستبكيك ما تبقى وَتَأسى عَلى البُعد
- ٢١عَليك كما قال الزَمان مؤرخاًسَلام يَعز اليَوم موتُك يا رُشدي