صبرا على ريب الزمان ومكره
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالراء
- ١صَبراً عَلى رَيب الزَمان وَمكرِهِلا بُدّ من حلو الزَمان وَمرّهِ
- ٢لَيسَ الفَتى مَن باتَ يَنعمُ لَيلَهفَي لذةٍ هوَ غافلٌ عن غَيره
- ٣متوسداً محبوبَه في غَفوةٍلَم يَدرِ ما تَأتي طَلائعُ فَجرهِ
- ٤يا نَفس مَهلاً فَالحَياة قَليلةٌوَعَواقبُ المَجهود غايةُ فكره
- ٥يا نَفس ما هذا العَناءُ تقهقريفَالمَرءُ للأجداث غايةُ سَيره
- ٦هِيَ حالةٌ تَمضي بِأَية حيلةٍوَالجاهل المغترّ جاهل أَمره
- ٧وَالحيّ في الأَحيا غَريبٌ راحلٌلا يَستقرّ مقرّه في قَبره
- ٨وَهَبي جَمعتُ جَليلَه فَتركتُهوَشقيتُ فيما بَعد ذاكَ بوزره
- ٩وَلبستُ أَكفاني وَرحت مودّعاًوَتركت من بعد الوصال بهجره
- ١٠وَالرَمسُ حوّل حالتي وَالتربُ فررَقَ جَمعتي وَالغيّ زالَ بِأَسره
- ١١هَل مِن حَبيب فيهِ يُؤنس وَحشتيأَو من محبٍّ قَد أَمرُّ بذكره
- ١٢تَاللَه ما الدُنيا سِوى عَيشٍ مَضىوَتحسُّرٍ يَبقى بِنا في أَثره