صبرا على ريب الزمان ومكره
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالراء
حجم الخط
- صَبراً عَلى رَيب الزَمان وَمكرِهِلا بُدّ من حلو الزَمان وَمرّهِ
- لَيسَ الفَتى مَن باتَ يَنعمُ لَيلَهفَي لذةٍ هوَ غافلٌ عن غَيره
- متوسداً محبوبَه في غَفوةٍلَم يَدرِ ما تَأتي طَلائعُ فَجرهِ
- يا نَفس مَهلاً فَالحَياة قَليلةٌوَعَواقبُ المَجهود غايةُ فكره
- يا نَفس ما هذا العَناءُ تقهقريفَالمَرءُ للأجداث غايةُ سَيره
- هِيَ حالةٌ تَمضي بِأَية حيلةٍوَالجاهل المغترّ جاهل أَمره
- وَالحيّ في الأَحيا غَريبٌ راحلٌلا يَستقرّ مقرّه في قَبره
- وَهَبي جَمعتُ جَليلَه فَتركتُهوَشقيتُ فيما بَعد ذاكَ بوزره
- وَلبستُ أَكفاني وَرحت مودّعاًوَتركت من بعد الوصال بهجره
- وَالرَمسُ حوّل حالتي وَالتربُ فررَقَ جَمعتي وَالغيّ زالَ بِأَسره
- هَل مِن حَبيب فيهِ يُؤنس وَحشتيأَو من محبٍّ قَد أَمرُّ بذكره
- تَاللَه ما الدُنيا سِوى عَيشٍ مَضىوَتحسُّرٍ يَبقى بِنا في أَثره