يا نفس كم هذا التلذذ بالكرى
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالراء
حجم الخط
- يا نَفسُ كَم هذا التَلذذُ بِالكَرىحثّي المطيّ فَركبُ أَوّلِنا سَرى
- يا نَفس ما هَذا العَناءُ تَرفقيفَالعُمرُ وَلّى وَالشَبابُ قَد اِنبَرى
- وَصل المجدّون الحمى وَاستوطنواوَأَراكَ تَندبُ رَسمَ دارٍ أَقفرا
- وَاللَه لَو علم العَواقبَ عاقلٌما قام في أَمر الزَمان وَدبَّرا
- قُل للنفوس وَتلك آملةٌ أَلاالمَوت آت حَيث كُنت وَلا مِرا
- يا هَولَ يَومٍ لا خَفاً هو يَومنايَومٍ لَهُ قام الأَنام وَبعثرا
- فَتَرى بِهِ أَنّ القَبايحَ سَوّدَتبيضَ الوُجوه وَحسنُهنّ تَغيرا
- وَالحاكم الدَيان جلَّ جَلالُهقَد صانَ ما فرّطت مِنكَ وَسطرا
- كَم فيهِ من عَبدٍ يَسودُ وَسيَّدٍفيهِ يقادُ أَذلَّ من عَبدِ الشِّرا
- وَالطفلُ مبيضُّ الذَوائب مهطعٌمن هَولِه فكأنما هوَ عُمِّرا
- كَم ضاحكٍ يَبكي وَيَضحكُ من بَكىوَيَهانُ مَكرومٌ وَيَكرمُ مزدَرَى
- فَتنبهي يا نَفسُ قَد بلغ المداوَكَفى بدهرك منذراً وَمبشرا