تصادم الدهر أم تسطو على القدر
حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيطالراء
حجم الخط
- تُصادِمُ الدَهرَ أَم تَسطو عَلى القَدرِبِأَيّ جندٍ من الإقدامِ وَالحذرِ
- هذا يفاصل ما واصلت من أَربوَذاكَ يَعكس ما أَوردتَ بالصدر
- فَلا أَكف المُنى يَملكن بعضَ مُنىًوَلا العُيون تردّ المدّ بِالبَصر
- وَصائِلُ المَوتِ لا يَنهاضُ جانبُهعن ذي جنان وَلا يَنبو لمبتدر
- وَالدار عافية الناجين إِن صلحتوَالأَمر يَقضى عَلى غاد وَمبتكر
- وَاللَه يَبقى وَيَفنى كُلُّ ذي أَملٍوَيذكر المَرء بَعد العين بِالأَثر
- وَلَو دَرى المَرء ما في الغَيب من عَجَبما باتَ يَسبح في بحرٍ من الفِكَر
- أَو كانَ يُغنيه صفقُ الكَفِّ من ندمما جرّ همّاً لراج خذل منتصر
- وَكَم نَرى عبرةً في الدَهر لو جُليتعَنا الغَياهبُ أَغنى الخُبْرُ عن خَبَر
- نؤتى وَنُفجَعُ وَالآمالُ طائلةٌنَلهى وَنطربُ في أُنسٍ وَفي سمر
- وَتفزع الضأن من ذئبٍ أَلمّ بهاوَنَحنَ نَأمن كَيدَ المدرك الخطر
- وَنُنفدُ العمر في لَهو وَفي لعبوَالترب ننسى كمتعوب على سَفر
- أَشكو إِلى اللَه من نَفس أَعلّلهاكَم حملتني عبءَ الشرّ وَالضَرر
- إِن ملت عنها استقامت أَو سهرتُ تَنَمْأَو استقمتُ تمل وَتنام في سهري
- وَكَيفَ آمالُها تَصفو وَقَد خُلقتمن معدن ما خَلا يَوماً من الكَدر
- لَكن فَضلك رَبي لَستُ أَذكرُهإِلا وَآبت لي الآمال بِالظفر
- لا تَجعلنّ رَجائي دُونه عَمليفَلن تَردّ الدَياجي بَهجة القَمر