تفهمه قلبي الشجي فهاما
ابن نباته المصريمملوكيالطويلحزنالميم
- ١تفهَّمه قلبي الشجيّ فهاماولم يره طرف الغبيّ فلاما
- ٢وعرفني بالحبِّ في خدِّ عارضبدا ألِفاً ثم اسْتدارَ فلاما
- ٣بروحيَ رشيق المقلتين إذا رنارمى في فؤاد المستهام سهاما
- ٤جعلتُ دموع العينِ جاريةً لهوصيرت قلبي في هواه غلاما
- ٥من الغيدِ حسبي ورد خدَّيه نزهةوريقته يا حسرتاه مداما
- ٦يقولُ حلالٌ خمر ريقي وليتهُسقاني بهِ كأساً وكانَ حراما
- ٧لئن تمَّ عشقي في ملاحتهِ لقدتعشَّقت بدراً في الملاح تماما
- ٨وعذَّبني ذاك المليح بنارِهِفكانَ عذاب القلب فيهِ غراما
- ٩ووالله لا أصغيت فيهِ لعاذلٍولو ذابَ جسمي لوعةً وسقاما
- ١٠فأزداد في الحبِّ انْتساباً لعامرٍإلى أن أزيد العاذلين ملاما
- ١١يقولون أعدتك السقامَ جفونهفقلتُ ومن أعدى الجفون سقاما
- ١٢ومن مزجَ الغصن الرطيب بعطفهفكانَ مزاج المعطفين قواما
- ١٣تناوحت العشَّاق إذا ماسَ قدّهفيا لك غصناً في الهوى وحماما
- ١٤إذا خاطبتي في هواهُ عواذليمضيتُ على حالي وقلت سلاما
- ١٥كما خاطبَ العذَّال جود محمدٍفأعرض عنهم واسْتهلَّ غماما
- ١٦رئيسٌ على التحقيق قالت صفاتهلنقَّاده ذا ما يخالط ذاما
- ١٧سمونا لمدحِ المفضَّلين وإنمالأمثالهِ في الفضلِ لن يُتسامى
- ١٨وآلت معانينا إلى مسكِ ذكرهفكانت لذكرِ الأكرمين ختاما
- ١٩أخو العلم والتقى تقدَّم فيهمافكانَ امرأً للمتَّقين إماما
- ٢٠يقضون للملكِ النهار فإن دجىمسا الليل باتوا سجَّداً وقياما
- ٢١وأضحى لسرِّ الملك صدراً قد انْتقىله مستقرًّا في الورَى ومقاما
- ٢٢سقى الغيث مثوى الصاحب الشرف الذيعهدنا به عهد النوال ركاما
- ٢٣وغرّ المعالي أخجلت كلّ سالفٍمن القومِ كانوا للأمور قواما
- ٢٤تنادِي نظام الملك أسلاكَ فضلهإليكَ فما كلّ النظام نظاما
- ٢٥لنعم الفتى أبقى لروضِ نباتهشميماً وأوهى الدَّهر منه شماما
- ٢٦ونعم سبيل المكرمات محمدإذا ما ذكرنا ناسلاً وإذا ما
- ٢٧بدا مثل ما يبدو الصباح فخارهفزيّل من ظلم الزمان ظلاما
- ٢٨وعالَ بإذن الله أبناء آدموحام بآفاقِ الفخار وساما
- ٢٩بليغ الندَى والنطق تلقاه فيهمافريداً وتلقى المكرمات نواما
- ٣٠له قلمٌ إن ماسَ كانَ لمعتفٍحياةً وإلا للعدوِّ حماما
- ٣١يمجّ شهاداً تارةً لوليِّهووقتاً لشانيه يمجّ سماما
- ٣٢قرين الفتاوى والفتوَّة لم يذقبليل مداد بين ذاكَ مناما
- ٣٣تسهَّد في حفظ المماليك جفنهُوفي كلِّ جفنٍ قد أنام حساما
- ٣٤بكفّ كريم الرَّاحتين مؤمَّلفيا لك برقاً في الندَى وغماما
- ٣٥ويا لكَ في النطق البليغ قدامةوفي طيرانِ الذكرِ عنهُ قداما
- ٣٦شكوتُ لهُ ظلم الزمان وإنَّماإلى سيدٍّ برٍّ شكوتُ غلاما
- ٣٧فردَّ الزمان الجهمَ عنِّيَ خاضعاًفتى ليسَ غيم الظنّ فيهِ جهاما
- ٣٨وجدَّد من جدواه ما لا نسيتهُولم يبقَ من عند الزمان مراما
- ٣٩وألبسني بيضاء ردّ ضياؤهالدى حاسدٍ حتَّى اسْتحال ضراما
- ٤٠أمدُّ يدي في كلِّ يومٍ لذيلِهافآخذ من جورِ الشتاء ذماما
- ٤١ومذ علقت منها بناني بعروةٍشدَدت لطرفِ القول فيه حزاما
- ٤٢فلا زالَ ممدوحاً إذا ما وصفتهزحمت المعاني المائلات زحاما
- ٤٣أولد مع فقدِ الصبا جوهر الثنايتيماً وأولاد الشيوخ يتامى