لأية حال فيض دمعك هتان
ابن قلاقسأندلسيالطويلحزنالنون
- ١لأية حالٍ فيْضُ دمعِكَ هتّانُوما هذه نعْمٌ ولا تلك نَعمانُ
- ٢أكلُّ مكانٍ للبخيلةِ منزلٌوكلُّ حمولٍ للبخيلةِ إظغانُ
- ٣وإلا فهلْ أسررت رأي متمّمٍفبانَ على آثارِهم عندما بانوا
- ٤سقى اللهُ نُعمانَ الأراك مدامعيوقلتُ ولو أن المدامعَ طوفانُ
- ٥ديارٌ بها للسُمْرِ غابٌ وللظِّباجداولُ أنهارٍ وللجردِ غِزْلانُ
- ٦إذا رتَعَتْ آرامُها قلتُ وجْرةٌوإن ربضَتْ آسادُها قلتُ خُفّانُ
- ٧نعمتُ بها والعيشُ أخضرُ يانعٌوغصنُ الصِبا لدِنُ المعاطفِ ريّانُ
- ٨فما نهدَتْ عن شرْعةِ الحبِّ ناهدٌولا أوهنَ الشملَ المجمّعَ وهْنانُ
- ٩أما وبدورٍ في غُصونٍ تمايلتْوما هي أقمارٌ ولا تلك أغصانُ
- ١٠لقد جبتَ عرْضَ البيد وهي فسيحةٌودُسْتَ عيرنَ الليثِ والليثُ غضبانُ
- ١١ولا صاحبٌ إلا تنسمُ نفحةٍهزَزْتَ لها عِطْفي كأنيَ نشوانُ
- ١٢يميلُ إليها أخدعُ الصبِّ كبكبٌويَلوي لها عِطفَ المتيّم ثَهْلانُ
- ١٣فعُجْتُ مع الشوقِ المبرّحِ طوعَهولي كلما لامَ العواذلُ عِصْيانُ
- ١٤فلما رأيتُ الدارَ حيّيْتُ ربْعَهاوللطَرْفِ إنكارٌ وللقلبِ عِرْفانُ
- ١٥وقلتُ لها قلبي كأهلكِ قد نأىفها أنتِ إطلالٌ وها أنا جُثْمانُ
- ١٦فأينَ أفنانُ القدودِ وقد هفَتْفأشْجَتْ لطيرِ الحَلْي فيهنّ ألحانُ
- ١٧لياليَ تُزْري بالكواكبِ أكؤسٌتداورُ بالشمسِ المنيرةِ نُدْمانُ
- ١٨تصرّمُ ذاك العيشُ إذا تذكُّراًشَببْتُ له بين الأضالعِ نيرانُ
- ١٩فإن كنتَ من ماءِ الجزيرةِ راوياًفإني الى عَذْبِ العُذَيْبِ لظمآنُ
- ٢٠وقد أقطعُ البيداءَ والبدرُ فارسٌله الليلُ طرفٌ والكواكبُ خُرْصانُ
- ٢١بمنجردٍ في الوعرِ وعلٍ وفي النَقاعقابٌ وفي سهْلِ البسيطةِ سرْحانُ
- ٢٢سَرى وكأنّ الريحَ ملءُ حِزامِهبها وكأنّي في مَطاهُ سُلَيمانُ
- ٢٣وأخضرَ مرهوبِ الغرارِ إذا بكىفحاملُهُ طلْق الأسرّة جَذْلانُ
- ٢٤وأرقطَ إما نسبةٌ حين يَنتَميفصقرٌ وإما نصْبةٌ فهو بُسْتانُ
- ٢٥وروضٌ به للنهرِ تجري مجرّةوللزَهْرِ غذّتهُ المواطرُ شَهبانُ
- ٢٦وقد أتْلَعَتْ أجيادَها قُلَلَ الرُبىفقلّدَها للنورِ دُرٌّ وعَقْيانُ
- ٢٧يعبّرُ عن نشرِ الأثيرِ كأنّماتجرُّ على تلك الرُبى منه أردانُ
- ٢٨أغرّ له حالا نوالٍ وفَتكةٍففي السِلْمِ مِطْعامٌ وفي الحربِ مِطْعانُ
- ٢٩من القومِ ما غيرُ الظُبى لبيوتِهمأساسٌ ولا غيرُ الذّوابل أركانُ
- ٣٠إذا جرّدوا بيضَ السيوفِ فما لَهاسوى أرؤسِ الصِيْدِ البَهاليلِ أجفانُ
- ٣١ظِماءُ حروبٍ من قلوبِ عداتِهمْلهم قُلُبٌ والسّمهريّةُ أشطانُ
- ٣٢رعوا من يواليهم وراعوا عداتهمفأقوامهم عزوا وأضدادهم هانوا
- ٣٣تكفّلهُم للمجدِ أفضلُ كافلٍوغذّتْهُمُ من صفوةِ الفضلِ ألبانُ
- ٣٤صفا منهمُ جودٌ عميمٌ ومنظرٌوسيمٌ وعِرْضٌ لا يُشابُ وأذهانُ
- ٣٥إذا صمَتوا خفّوا وإن نطَقوا هُدواوإن نزَلوا زانُوا وإن ركبوا صانوا
- ٣٦أجاروا وما جاروا وأوْلوا وما ألَوْاومنّوا وما منّوا ومانُوا وما مانوا
- ٣٧وكم سقَتْ الأعداءَ كأساً مريرةًصوارمُ تَثْنيهِمْ صريماً ومُرّانُ
- ٣٨سوامٍ رعَوْا نبتَ الرماحِ فهوّمواعجافاً وما كلُّ المَسارِحِ سُعْدانُ
- ٣٩تميمٌ تمامٌ فضلُهُم غيرَ أنّهُأعزّ وما ذلّوا وأوْفى وما خانُوا
- ٤٠ولستَ تَرى في مَحْكَمِ الذكرِ سورةًتقومُ مقامَ الحمْدِ والكلُّ قُرآنُ
- ٤١لهُمْ شرفٌ يزدادُ فخْراً بذِكْرِهفهُمُ المعالي ناظرٌ وهْو إنسانُ
- ٤٢له قلمٌ كالصِّلِّ لكنْ لُعابُهلِباغي النَدى شهدٌ وللقِرْنِ ذيفانُ
- ٤٣إذا جالَ يوماً فالأناملُ سابِحٌومُنخَرِقُ الطُرْسِ المنمّقُ ميدانُ
- ٤٤فللهِ منه واحدٌ بين قومِهوهمْ بين أحياءِ القبائلِ وحْدانُ
- ٤٥يجودُ ويخْفى جودُه فيُذيعَهُثناءً وما بالمِسْكِ يعبَقُ كَتْمانُ
- ٤٦أحبَّ المعالي فاغتدتْ وهْي طوعُهومنْ شِيمِ المحبوبِ مَطْلٌ ولَيّانُ
- ٤٧وأسعدَ بالندبِ السعيدِ فللعُلىتجمُّع شملٍ لا دنا منهُ فُرقانُ
- ٤٨فللمجتلي شمسٌ وبدرٌ تألّقاوللمُجتَدي سيحانُ فاضَ وجَيْحانُ
- ٤٩ومن عجبٍ أن قسّم الفضلَ فيهماولا واحدٌ في قسمة منه نُقْصانُ
- ٥٠علاهُمُ سَماءٌ والأميرُ محمّدُبها قمرٌ طلْقُ الأسرّةِ ضَحْيانُ
- ٥١طلاقتُهُ دلّتْ على طيبِ أصلِهوفي الفجْرِ وضّاحاً على الصُبْحِ عُنوانُ
- ٥٢ليهنِكُمُ العيدُ السعيدُ وإن غَدابفضلكُمُ يزهو جلالاً ويزدانُ
- ٥٣إذا كنتم عيداً لنا كلّ مدّةٍفقد باتَ شوّالٌ سواءً وشعبانُ
- ٥٤أقامتْ على جودي جودِك فاكتفَتْسفينةُ آمالي وللبُخْلِ طوفانُ
- ٥٥لساني غوّاصٌ وفكريَ بحرُهوشِعْري درٌّ يُستفادُ ومَرْجانُ
- ٥٦إذا اختالَ فيه لابِسوهُ فحِلّةٌتزينُ ومن بعضِ الملابسِ أكفانُ
- ٥٧تقصّرَ عن نُعماكَ أولادُ جفنةٍويعصُرُ عن إدراكِ شأوي حسّانُ