يا رعى الله صاحبا وحبيبا
حسن حسني الطويرانيعثمانيالخفيفالميم
حجم الخط
- يا رَعى الله صاحباً وَحَبيباًوَشَباباً وَصبوةً وَغَراما
- وَليالي الصفا وَيَومَ التلاقيوَزَمانَ الهَوى وَنادي الندامى
- ما أَفقنا من المدامة إِلاكان ما نبتغي لَمىً أَو مُداما
- حَيث لا فكرة لغير اتصالٍمن حَبيب حَكى المنيرَ التماما
- لا وَلا رَوعة لغير رَقيبٍلم يفد لومه وإن كان لاما
- تلك أوقاتنا وكانت غروراًأو أرتنا بها الأَماني مَناما
- رُبَّ وادٍ به قصنتُ غَزالاًًوَرياضٍ هصرتُ منها قواما
- وَجْنَةٌ جَنّةٌ يُحَبُّ جَناهادونَها تُصلِتُ اللحاظُ الحساما
- لَيت تِلكَ المُنى تَغُرُّ بوعدٍوَلها اللَه لَو تَقول سَلاما