إذا حجبت ليلى فما أنت صانع
حجم الخط
- إِذا حُجِبَت لَيلى فَما أَنتَ صانِعُأَتَصبِرُ أَم لِلبَينِ قَلبُكَ جازِعُ
- نَعَم إِنَّني صَبٌّ بِلَيلى مُتَيَّمٌوَلَستُ بِسالٍ ما دَعا اللَهُ خاشِعُ
- وَلا صَبرَ لي عَنها وَلا لِيَ سَلوَةٌسِوى سَقَراتٍ في الحَشا وَمَدامِعُ
- وَقَد جَدَّ بي وَجدي وَفاضَت مَدامِعيوَقَد زادَ ما اِنضَمَّت عَلَيهِ الأَضالِعُ
- أَلا إِنَّ لَيلى كَالغَزالَةِ في الضُحىأَوِ البَدرِ في الظَلماءِ كَالتِمِّ طالِعُ
- لَقَد حَبَّها قَلبي وَعَمَّ غَرامَهاوَلا صَبرَ مِمّا يَلتَقي العَبدُ مانِعُ
- وَكَيفَ أُسَلّي النَفسَ عَنها وَحُبُّهايُؤَرِّقُني وَالعاذِلونَ هَواجِعُ
- وَقَلبي كَئيبٌ في هَواها وَإِنَّنيلَفي وَصلِ لَيلى ما حُيِيتُ لَطامِعُ