طيف الحبيب سرى والليل معتكر
حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيطشوقالراء
- ١طَيفُ الحَبيبِ سَرى وَاللَيلُ معتكرُوَالقَلب مستعرٌ وَالجفن منهمرُ
- ٢فَقُمتُ أَشكو إِلَيهِ من تباعدهوَأَرتجي وَصله جَهلاً وَأَنتظرُ
- ٣يُقبِّلُ الوَهمُ من خدّيهِ زاهرةًوَيَهصرُ القدَّ منهُ الظَنُّ وَالفِكَرُ
- ٤أَقول يا زائري وَالجَمعُ مفترقٌكَيفَ استطعت سَبيلاً وَالمَدى خَطِر
- ٥أَفديك من زائرٍ يلهو بِهِ خلَدٌوَلم يَنل وَصلَه سمعٌ وَلا بصر
- ٦هَلِ للزَمانُ عَلى ما كانَ يَجمعنايوماً وَهَل مُسعدي من بعد ذا القَدر
- ٧وَهَل تَعود لَيالٍ بِالحمى سلفَتوَيُطرِبُ الأنسُ وَالإِيناسُ وَالوتر
- ٨وَهل يَروق مُدامٌ بِالمُنى وَتُرَىوَينقضي مِن زَمانٍ بِاللقا وَطَر
- ٩وَهَل يَكُون لَنا أنسٌ وَمجتمعٌوَتشتفي مهجةٌ بِالهجرِ تنفطر
- ١٠وَهَل يُراعُ خَليّ بَعدَ ما انبسطتآمالُه بنوانا وَالوَرى سِيَر
- ١١فَقالَ ثق بِالَّذي أَمضى بنا وَقَضىوَاذكر ففي يوسفِ الصدّيق معتبر
- ١٢فَكَم بَعيدٍ وفَضْلُ اللَه قرّبهُوَكَم ذَليلٍ عَلى يَأسٍ وَيَنتصر