طيف الحبيب سرى والليل معتكر
حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيطشوقالراء
حجم الخط
- طَيفُ الحَبيبِ سَرى وَاللَيلُ معتكرُوَالقَلب مستعرٌ وَالجفن منهمرُ
- فَقُمتُ أَشكو إِلَيهِ من تباعدهوَأَرتجي وَصله جَهلاً وَأَنتظرُ
- يُقبِّلُ الوَهمُ من خدّيهِ زاهرةًوَيَهصرُ القدَّ منهُ الظَنُّ وَالفِكَرُ
- أَقول يا زائري وَالجَمعُ مفترقٌكَيفَ استطعت سَبيلاً وَالمَدى خَطِر
- أَفديك من زائرٍ يلهو بِهِ خلَدٌوَلم يَنل وَصلَه سمعٌ وَلا بصر
- هَلِ للزَمانُ عَلى ما كانَ يَجمعنايوماً وَهَل مُسعدي من بعد ذا القَدر
- وَهَل تَعود لَيالٍ بِالحمى سلفَتوَيُطرِبُ الأنسُ وَالإِيناسُ وَالوتر
- وَهل يَروق مُدامٌ بِالمُنى وَتُرَىوَينقضي مِن زَمانٍ بِاللقا وَطَر
- وَهَل يَكُون لَنا أنسٌ وَمجتمعٌوَتشتفي مهجةٌ بِالهجرِ تنفطر
- وَهَل يُراعُ خَليّ بَعدَ ما انبسطتآمالُه بنوانا وَالوَرى سِيَر
- فَقالَ ثق بِالَّذي أَمضى بنا وَقَضىوَاذكر ففي يوسفِ الصدّيق معتبر
- فَكَم بَعيدٍ وفَضْلُ اللَه قرّبهُوَكَم ذَليلٍ عَلى يَأسٍ وَيَنتصر