إن كنت ذا شوق فإني أشوق
نيقولاوس الصائغعثمانيالكاملشوقالقاف
حجم الخط
- إن كنتَ ذا شوقٍ فإني أَشوَقُأو كنت ذا عِشقٍ فإني أَعشَقُ
- أَولَيتَني حُبّاً وانك صادقٌلكِنَّني قَسَماً أَحَبُّ وأَصدَقُ
- لا فضلَ لي إذ إِنَّ شخصك مبهجٌومحبَّبٌ من كل لحظٍ يُرمَقُ
- ها أنتَ مجموعُ الجَمال فقُل إذاًما عُذرُ قلبٍ لا يُحِبُّ ويعشقُ
- اضحت شمائلك التي فتكت بنامنها المحاسنُ كلُّها تتفرَّقُ
- وافت صحيفتُكَ التي قد أسفرتعن صُبح حبّكم الذي لا يُغسِقُ
- نشرت لما اطوتهُ من نشر الهَوىومحبَّةٍ منكم تَنِمُّ وتَعبَقُ
- اهدت لنا أَرواحَ عَرفِ سَلامكمولرُوحكم أَرواحنا تستنشقُ
- وجَنابِكَ العالي وتلكَ أَليَّةٌاني اليكم لم أَزَل أَتشوَّق
- وأَمرتَني اني اجيءُ اليكمُمن غير تأخيرٍ ولا اتعوقُ
- انت الأميرُ وإِنَّ امرك نافذٌفينا بلا ردٍّ وحُكمُكَ مُطلَق
- والأمرُ امركَ وَهوَ محمولٌ علىرأسي وعيني كلُّ قولٍ تَنطِقُ
- لكن لِيعلَم سَيِّدي متحقِّقاًصِدقَ المقال وانهُ لمحقَّقُ
- أَنِّي لمشتغلٌ بشُغلٍ شاغلٍوَسعُ الفَضاءِ لَدَيَّ منهُ ضَيِّقُ
- حتى لما انا فيهِ من بَرَح العَنااطوي النَهار طَوىً ولا اتريقُ
- ولقد بُلِيتُ من الزَمانِ بمِحنةٍمع عُصبةٍ صخريَّةٍ لا تُشفِقُ
- ابناءُ صخرٍ قلبهم كصخورهملن يشفقوا ابداً ولن يترفقوا
- لا يبتنونَ بارض مَرءٍ كُوَّةًالا ويُهدَمُ صبرُهُ بل يُصعَقُ
- كَلا ولن يرفوا لهُ متردّماًالا ويَبلى عمرُهُ ويُمزَّقُ
- قالوا خُلِقتَ لِمحنةٍ فأَجَبتُهمخُلِقَت لي المِحنات قبلاً أُخلَقُ
- ولقد عَفا جِسمي وأُنحِلَ مجثميثمَّ اختفَى رسمي واوشك يُمحَقُ
- ذا عُذرُ من يرجوك حُسنَ قَبُولهِيا مَن بِهِ آمالنا تتعلَّقُ
- وانعَم ودُم واسلَم وفُز في نِعمةٍغرَّاءَ ثوبُ نعيمها لا يَخلُقُ
- تولي المكارم عن يدٍ مبسوطةٍللخيرِ ما طال المَدَى لا تُطبَقُ
- ونَداكَ مسؤُولٌ وجودك سائلٌورِضاكَ مأمولٌ وانت موفَّقُ