شاق الفؤاد وما نشتاق من أمم
حجم الخط
- شاقَ الفُؤادَ وَما نَشتاقُ مِن أُمَمأَطلالُ مَنزِلَةٍ أَقوَت وَلَم تَدُمِ
- هِيَ الخَيالُ الَّذي أَهدى لَنا سَقَماًإِذ زارَنا وَغَدا خِلواً مِنَ السَّقَمِ
- ما زارَكَ الطَّيفُ مِن برٍّ تعَرّفهُلكِن تَمَنّيكهُ أَهداهُ في الحُلُمِ
- بِتنا وَباتَ يُمَنِّينا وُيُؤنِسُنابُخلاً عَلَينا وَلَمّا يُؤتَ مِن عَدَمِ
- لَو دامَ ذلِكَ لَم نَطمَح بِأَعيُنِناإِلى سِواهُ وَلكِن ذاكَ لَم يَدُمِ
- قَد هاجَ لي بكراً مِمَّن بُليتُ بِهِحَمامَتانِ عَلى غُصنٍ مِنَ السَّلَمِ
- تَناوَحانِ بِنَغماتٍ يَهيجُ لَهاقَلبُ الفَتى وَهوَ عَمّا تَعنِيانِ عَمي
- يا مَن رَأى عَرَبِيَّ اللَّفظِ هاجَ لَهُحُزناً فَقالَ عَلَيهِ نايِحُ العَجَمِ
- لا شَيءَ أَعجَبُ مِن قَتلي بِلا تِرَةٍمَتى أُقاد بِها كانَت وَلا تَدُمِ
- يا ذا الَّذي خانَ عَهدي إِذ وَثِقتُ بِهِقَد كُنتَ عِندي أَميناً غَيرَ مُتَّهَمِ
- أَطمَعتَنِي في الهَوى حَتَّى إِذا سَمحَتنَفسي مُنيتُ بِحَبلٍ مِنكَ مُنصَرِمِ
- صَدَّقتَ فِيَّ أَقاويلَ الوُشاةِ وَلَمتَسمَع مَقالي في عذري وَلا كَلمِي
- وَمَجلِسٍ نَظَرَت عَينُ السُّرورِ بِهِإِلى النّدامى بِأَلوانٍ مِنَ النَّغَمِ
- ظَلَّت عَلَيهِ سَماءُ اللَّهوِ هاطِلَةًبِالسَّكبِ مِن قطرِها وَالوَبلِ وَالدِّيَمِ
- ثابَت إِلَيهِ مِنَ اللَّذاتِ ثايِبَةٌوَقَد أمِيطَ الأَذى عَنهُ فَلَم يَقُمِ
- ظَلَّت أَباريقُنا لِلكَأسِ ساجِدَةًفيهِ كَما خَرَّت الكُفَّارُ لِلصَّنَمِ