يا طالما أموا الوصال وعرضوا
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالضاد
حجم الخط
- يا طالما أَمّوا الوصالَ وَعرّضواحَتّى رَأوا مني العَوارض أَعرضوا
- وَصلوا كما وَصل الشَباب وَفاصلوابفصاله لكن فني وَتعوّضوا
- لِلّه لَيلٌ كالغدائر أَسودٌبتنا وحظُّ كَالأَهلة أَبيض
- سلفت بِأَيّ أَحبة وَسلافةوَالعُمر ميدانٌ عليهِ يركض
- وَلقيت أَيةَ لوعةٍ يَشقى بهاقَلبٌ وَأَيةَ زفرةٍ لا تُخفَض
- وَالدَهر عاندني بغير جنايةٍوَاليَأس أَصبَح للمُنى يتعرّض
- سنّ البكا لما أَباح لي الضَنىحِتّى استمرّ فعاد عَني يفرض
- يا ليتهم قد قاطعوني قبل مايَمضي الشَباب وَرَوض عمري أَبرض
- عَلّي أرى خلاً يودّ إِذا جفواوَيصح جسمي وَصله إِن أَمرضوا
- لكنهم خانوا وَقد خان الصباوَالحَظ أَصبح بِالمُنى لا يَنهض