أراقب بدرا بين هذي المطالع
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالعين
حجم الخط
- أَراقبُ بدراً بين هذي المطالعِوَيؤنسي تضلالُ تيك المطامعِ
- وَآمُلُ في الدُنيا لقاهم وَقربَهموَبيني وبين القَوم جوبُ الشَواسع
- أَأَحبابَنا إن يَبعُدِ الدَهرُ بينناوَتُمسي النَوادي بعدَنا كَالبلاقع
- فما زالَ بي وَجدٌ وَعندي تجلدٌأَصادم ريبَ الدَهر وهوَ منازعي
- وَما غَيَّر التَفريق مني سجيةًوَما كان عندي ما حفظتم بضائع
- ولي كلما مرّت بفكري صبابةٌشُجونٌ أُواريها بسترِ المدامع
- فَيا لَيتَ شعري هَل لهذا النَوى انقضاوَهل من تدانٍ بعدَ ذاكَ التَقاطع
- وَيبسمُ لي ثغرٌ من الدَهر أَو أَرىلَدى مالكي منهُ الحزامة شافعي
- خليليَّ لَو يَدري النَوى كَيفَ حالَتيلأجدى لديهِ ما يَرى من صنائعي
- وَلا بت ذا قَلبٍ حزينٍ مُروّعٍوَجفنٍ حليفِ السهد شتى المدامع
- ولكنما الأَيام فيها عجائبٌوَأَبناؤها مِن هَولها في مصارع
- تُروّعُ محبوباً وَتُردي أَعزةًوَتدهى خليّ البال منها بفاجع
- وَما دام جمعٌ بين خلٍّ وَصاحبٍوَلا اعتزَّ ذو بطش بجار ومانع
- فما أَذكر اللقيا التباعد للنهىوَما أَدنى تفريق لتذكار جامع
- عَلى أَنني منهُ بِأَيسر ما يَرىقَنوعٌ وَقيل العَيشُ يَصفو لقانع
- فَهل من كَفيل لي بحسن الَّذي بقيفَأَسلو الَّذي وَلَّى وَلَيسَ براجع
- فَلا بت يا نُور العُيون مفكراًجفاك وَعَهدي فيك حفظُ الوَدائع
- وَردّ شُموسَ القُرب يوشعُ حظِّنافَما زالَت الآمالُ تَزهو لطامع