لست بدار عفت وغيرها
حجم الخط
- لَستُ بِدارٍ عَفَت وَغَيَّرَهاضِربانِ مِن قَطرِها وَحاصِبِها
- وَلا لِأَيِّ الطُلولِ أَندُبُهالِلريحِ وَالرُقشِ مِن قَرانِبِها
- وَلا نُطيلُ البُكا إِذا شَطَّتِ النِيَّةُ وَاِستَعبَرَت لِذاهِبِها
- بَل نَحنُ أَربابُ ناعِطٍ وَلَناصَنعاءُ وَالمِسكُ مِن مَحارِبِها
- وَكانَ مِنّا الضَحّاكُ يَعبُدُهُ الخائِلُ وَالوَحشُ مِن مَسارِبِها
- وَدانَ أَذواؤُنا البَرِيَّةَ مِنمُعتَرِّها رَغبَةً وَراهِبِها
- وَنَحنُ إِذ فارِسٌ تُدافِعُ بَهرامَ قَسَطنا عَلى مَزارِبِها
- بِالخَيلِ شُعثاً عَلى لَواحِقَ كَالسيدانِ تُعطي مَدى مَذاهِبِها
- بِالسودِ مِن حِميَرٍ وَمِن سُلَفٍأَرغَنَ وَالشُمِّ مِن مَناسِبِها
- وَيَومَ ساتيدَما ضَرَبنا بَني الأَصفَرِ وَالمَوتُ في كَتائِبِها
- إِذ لاذَ بِروازُ يَومَ ذاكَ بِناوَالحَربُ تَمري بِكَفِّ حالِبِها
- يَذودُ عَنهُ بَنو قَبيصَةَ بِالخَطِّيِّ وَالبيضِ مِن قَواضِبِها
- حَتّى دَفَعنا إِلَيهِ مَملَكَةًيَنحَسِرُ الطَرفُ عَن مَواكِبِها
- وَفاظَ قابوسُ في سَلاسِلِناسِنينَ سَبعاً وَفَت لِحاسِبِها
- وَنَحنُ حُزنا مِن غَيرِ ما كَنَبٍبَناتِ أَشرافِهِم لِغاصِبِها
- مِن كُلِّ مَسبِيَّةٍ إِذا عَثَرَتقالَت لَعاً مُتعَةً لِكاسِبِها
- تَعساً لِمَن ضَيَّعَ المَحارِمَ يَومَ الرَوعِ يَجتاحُ مِن صَواحِبِها
- وَفَرَّ مِن خَشيَةِ الطِعانِ وَأَنيَلقى المَنايا بِكَفِّ جالِبِها
- فَاِفخَر بِقَحطانَ غَيرَ مُكتَإِبٍفَحاتِمُ الجودِ مِن مَناقِبِها
- وَلا تَرى فارِساً كَفارِسِهاإِذ زالَتِ الهامُ عَن مَناكِبِها
- عَمروٌ وَقَيسٌ وَالأَشتَرانِ وَزَيدُ الخَيلِ أُسدٌ لَدى مَلاعِبِها
- بَل مِل إِلى الصيدِ مِن أَشاعِثِهاوَالسادَةِ الغُرِّ مِن مَهالِبِها
- وَالحَيُّ غَسّانُ وَالأُلى أودِعوا المُلكَ وَحازوا عِرنينَ ناصِبِها
- وَحِميَرٌ تَنطِقُ الرِجالُ بِما اِختارَت مِنَ الفَضلِ في مَراتِبِها
- أَحبِب قُرَيشاً لِحُبِّ أَحمَدِهاوَاِعرِف لَها الجَزلَ مِن مَواهِبِها
- إِنَّ قُرَيشاً إِذا هِيَ اِنتَسَبَتكانَ لَها الشَطرُ مِن مَناسِبِها
- فَأُمُّ مَهدِيِّ هاشِمٍ أُمِّ موسى الخَيرِ مِنّا فَاِفخَر وَسامِ بِها
- إِن فاخَرَتنا فَلا اِفتِخارَ لَهاإِلّا التِجاراتُ مِن مَكاسِبِها
- وَاِهجُ نِزاراً وَاِفرِ جِلدَتَهاوَهَتِّكِ السَترَ عَن مَثالِبِها
- أَمّا تَميمٌ فَغَيرُ داحِضَةٍما شَلشَلَ العَبدُ في شَوارِبِها
- أَوَّلُ مَجدٍ لَها وَآخِرُهُإِن ذُكِرَ المَجدُ قَوسُ صاحِبِها
- وَبِئسَ فَخرُ الكَريمِ مِن قَصَبِ الشَوحَطِ صَفراءُ في مَعالِبِها
- وَقَيسُ عَيلانَ لا أُريدُ لَهامِنَ المَخازي سِوى مَحارِبِها
- وَإِنَّ أَكلَ الأَمرَ موبِقُهاوَمُطلِقٌ مِن لِسانِ عائِبِها
- وَلَم تَعَف كَلبَها بَنو أَسَدٍعَبيدَ عيرانَةٍ وَراكِبِها
- وَما لِبَكرِ بنِ وائِلٍ عِصَمٌإِلّا بِحَمقائِها وَكاذِبِها
- وَتَغلِبٌ تَندُبُ الطُلولَ وَلَمتَثأَر قَتيلاً عَلى ذَنائِبِها
- نيلَت بِأَدنى المُهورِ أُختَهُمُقَسراً وَلَم يَدمُ أَنفُ خاطِبِها