لست بدار عفت وغيرها
أبو نواسعباسيالبسيطالباء
- ١لَستُ بِدارٍ عَفَت وَغَيَّرَهاضِربانِ مِن قَطرِها وَحاصِبِها
- ٢وَلا لِأَيِّ الطُلولِ أَندُبُهالِلريحِ وَالرُقشِ مِن قَرانِبِها
- ٣وَلا نُطيلُ البُكا إِذا شَطَّتِ النِيَّةُ وَاِستَعبَرَت لِذاهِبِها
- ٤بَل نَحنُ أَربابُ ناعِطٍ وَلَناصَنعاءُ وَالمِسكُ مِن مَحارِبِها
- ٥وَكانَ مِنّا الضَحّاكُ يَعبُدُهُ الخائِلُ وَالوَحشُ مِن مَسارِبِها
- ٦وَدانَ أَذواؤُنا البَرِيَّةَ مِنمُعتَرِّها رَغبَةً وَراهِبِها
- ٧وَنَحنُ إِذ فارِسٌ تُدافِعُ بَهرامَ قَسَطنا عَلى مَزارِبِها
- ٨بِالخَيلِ شُعثاً عَلى لَواحِقَ كَالسيدانِ تُعطي مَدى مَذاهِبِها
- ٩بِالسودِ مِن حِميَرٍ وَمِن سُلَفٍأَرغَنَ وَالشُمِّ مِن مَناسِبِها
- ١٠وَيَومَ ساتيدَما ضَرَبنا بَني الأَصفَرِ وَالمَوتُ في كَتائِبِها
- ١١إِذ لاذَ بِروازُ يَومَ ذاكَ بِناوَالحَربُ تَمري بِكَفِّ حالِبِها
- ١٢يَذودُ عَنهُ بَنو قَبيصَةَ بِالخَطِّيِّ وَالبيضِ مِن قَواضِبِها
- ١٣حَتّى دَفَعنا إِلَيهِ مَملَكَةًيَنحَسِرُ الطَرفُ عَن مَواكِبِها
- ١٤وَفاظَ قابوسُ في سَلاسِلِناسِنينَ سَبعاً وَفَت لِحاسِبِها
- ١٥وَنَحنُ حُزنا مِن غَيرِ ما كَنَبٍبَناتِ أَشرافِهِم لِغاصِبِها
- ١٦مِن كُلِّ مَسبِيَّةٍ إِذا عَثَرَتقالَت لَعاً مُتعَةً لِكاسِبِها
- ١٧تَعساً لِمَن ضَيَّعَ المَحارِمَ يَومَ الرَوعِ يَجتاحُ مِن صَواحِبِها
- ١٨وَفَرَّ مِن خَشيَةِ الطِعانِ وَأَنيَلقى المَنايا بِكَفِّ جالِبِها
- ١٩فَاِفخَر بِقَحطانَ غَيرَ مُكتَإِبٍفَحاتِمُ الجودِ مِن مَناقِبِها
- ٢٠وَلا تَرى فارِساً كَفارِسِهاإِذ زالَتِ الهامُ عَن مَناكِبِها
- ٢١عَمروٌ وَقَيسٌ وَالأَشتَرانِ وَزَيدُ الخَيلِ أُسدٌ لَدى مَلاعِبِها
- ٢٢بَل مِل إِلى الصيدِ مِن أَشاعِثِهاوَالسادَةِ الغُرِّ مِن مَهالِبِها
- ٢٣وَالحَيُّ غَسّانُ وَالأُلى أودِعوا المُلكَ وَحازوا عِرنينَ ناصِبِها
- ٢٤وَحِميَرٌ تَنطِقُ الرِجالُ بِما اِختارَت مِنَ الفَضلِ في مَراتِبِها
- ٢٥أَحبِب قُرَيشاً لِحُبِّ أَحمَدِهاوَاِعرِف لَها الجَزلَ مِن مَواهِبِها
- ٢٦إِنَّ قُرَيشاً إِذا هِيَ اِنتَسَبَتكانَ لَها الشَطرُ مِن مَناسِبِها
- ٢٧فَأُمُّ مَهدِيِّ هاشِمٍ أُمِّ موسى الخَيرِ مِنّا فَاِفخَر وَسامِ بِها
- ٢٨إِن فاخَرَتنا فَلا اِفتِخارَ لَهاإِلّا التِجاراتُ مِن مَكاسِبِها
- ٢٩وَاِهجُ نِزاراً وَاِفرِ جِلدَتَهاوَهَتِّكِ السَترَ عَن مَثالِبِها
- ٣٠أَمّا تَميمٌ فَغَيرُ داحِضَةٍما شَلشَلَ العَبدُ في شَوارِبِها
- ٣١أَوَّلُ مَجدٍ لَها وَآخِرُهُإِن ذُكِرَ المَجدُ قَوسُ صاحِبِها
- ٣٢وَبِئسَ فَخرُ الكَريمِ مِن قَصَبِ الشَوحَطِ صَفراءُ في مَعالِبِها
- ٣٣وَقَيسُ عَيلانَ لا أُريدُ لَهامِنَ المَخازي سِوى مَحارِبِها
- ٣٤وَإِنَّ أَكلَ الأَمرَ موبِقُهاوَمُطلِقٌ مِن لِسانِ عائِبِها
- ٣٥وَلَم تَعَف كَلبَها بَنو أَسَدٍعَبيدَ عيرانَةٍ وَراكِبِها
- ٣٦وَما لِبَكرِ بنِ وائِلٍ عِصَمٌإِلّا بِحَمقائِها وَكاذِبِها
- ٣٧وَتَغلِبٌ تَندُبُ الطُلولَ وَلَمتَثأَر قَتيلاً عَلى ذَنائِبِها
- ٣٨نيلَت بِأَدنى المُهورِ أُختَهُمُقَسراً وَلَم يَدمُ أَنفُ خاطِبِها