يا لوعة طالت ولا اصطبار
حسن حسني الطويرانيعثمانيالسريعالراء
- ١يا لَوعةً طالَت وَلا اصطبارْفي مُهجة ذابَت لفقد الدِيارْ
- ٢وَأَدمعاً تَبكي عُيون السَمامن مُقلةٍ ملَّت من الانتظارْ
- ٣بِاللَه يا مَن كُنتُ جاراً لَهُمهَل تحفظون الحَق حَق الجِوارْ
- ٤أَو قائل مِنكُم متى أَوبةٌلانتظام الشَمل بَعد انتثارْ
- ٥فَيَستريح القَلب بَعد الجَوىوَتَجتلي العَين وُجوه المَسارْ
- ٦لا كانَ يَومٌ فيهِ حَق النَوىوَدّعت من أَهوى وَفي القَلب نارْ
- ٧لَم أَنس أَياماً مضت بِالحمىحبٌّ يدانينا وَكَأس تدارْ
- ٨إِذ للشباب الغرّ تاج عَلىمَفارقي يَحلو بِهِ الافتخارْ
- ٩أَضمّ غُصن البان من قدّهوَأَلثمُ الوَجنات كَالجلّنارْ
- ١٠وَقَول مَن أَهوى مَتى نَلتَقيوَلَيسَ لي في الأَمر بَعض الخيارْ
- ١١فَقلت خلّ اللَه في حُكمهيَقضي فَإِن الغَيب دُون استتارْ