يا لوعة طالت ولا اصطبار
حسن حسني الطويرانيعثمانيالسريعالراء
حجم الخط
- يا لَوعةً طالَت وَلا اصطبارْفي مُهجة ذابَت لفقد الدِيارْ
- وَأَدمعاً تَبكي عُيون السَمامن مُقلةٍ ملَّت من الانتظارْ
- بِاللَه يا مَن كُنتُ جاراً لَهُمهَل تحفظون الحَق حَق الجِوارْ
- أَو قائل مِنكُم متى أَوبةٌلانتظام الشَمل بَعد انتثارْ
- فَيَستريح القَلب بَعد الجَوىوَتَجتلي العَين وُجوه المَسارْ
- لا كانَ يَومٌ فيهِ حَق النَوىوَدّعت من أَهوى وَفي القَلب نارْ
- لَم أَنس أَياماً مضت بِالحمىحبٌّ يدانينا وَكَأس تدارْ
- إِذ للشباب الغرّ تاج عَلىمَفارقي يَحلو بِهِ الافتخارْ
- أَضمّ غُصن البان من قدّهوَأَلثمُ الوَجنات كَالجلّنارْ
- وَقَول مَن أَهوى مَتى نَلتَقيوَلَيسَ لي في الأَمر بَعض الخيارْ
- فَقلت خلّ اللَه في حُكمهيَقضي فَإِن الغَيب دُون استتارْ