قصائد

يا لهف نفسي ولست أدري

حسن حسني الطويرانيعثمانيمخلع البسيطالراء

  1. ١يا لَهف نَفسي وَلَست أَدريبِأَيّ حال أَصون سرّي
  2. ٢فَلا عُيوني تَرى مَناميوَلا فُؤادي يُطيع أَمري
  3. ٣وَلا خَليل إِلَيهِ أَشكووَلا حَبيب يَصون صَبري
  4. ٤أَوّاه من حسرة أَراهاجلّت وَطالَت وَطالَ عُمري
  5. ٥قَد كانَ لي في الزَمان حُبٌّكَالشَمس تجري لمستقرّ
  6. ٦جَمالُه قبلتي وَدينيهَواه حشري بهِ وَنَشري
  7. ٧وَعزَتي ذلتي لديهوَكُل ذي رفعة لقدري
  8. ٨كانَت لَيال بِهِ وَكُنالَها نَدامى سرت وَنَسري
  9. ٩وَشَمس راحي بكف بَدرٍأَفديهِ مِن أَغيد بدهري
  10. ١٠للضم قدّاً حوى كغصنللَّثمِ خدّاً حَوى كَزَهر
  11. ١١لا تذكروا بعدهم عُيوناًإِلا عُيوني جَرَت كَنَهر
  12. ١٢وَلا تَقولوا عَساك تَسلوفَذاكَ قَول يَضيق صَدري
  13. ١٣وَكَيفَ أَسلو وَكَيفَ أَنسىأَنسى زَماناً مَضى بمصر
  14. ١٤هَيهات هَذا وَذاكَ منيبَل كَلّفوا بِالسلوّ غَيري
  15. ١٥أَما أَنا فَالوَفاء دينيفَكَيفَ أَرضي لَهُم بغدر
  16. ١٦وَأَيّ عذر إِذا التقينايَقوم عَن سَلوَتي بعذري
  17. ١٧يا صاحبي لا تلم محباًمَهلاً فَحُكم القَضاء يَجري
  18. ١٨إِن كُنت مثلي فَلُم وإلافَكُن محباً بُلِي بهجر
  19. ١٩وَثمّ قُل ما تَشا وَحدّثوَلا تعربد بِغَير سكر