يا لهف نفسي ولست أدري
حسن حسني الطويرانيعثمانيمخلع البسيطالراء
حجم الخط
- يا لَهف نَفسي وَلَست أَدريبِأَيّ حال أَصون سرّي
- فَلا عُيوني تَرى مَناميوَلا فُؤادي يُطيع أَمري
- وَلا خَليل إِلَيهِ أَشكووَلا حَبيب يَصون صَبري
- أَوّاه من حسرة أَراهاجلّت وَطالَت وَطالَ عُمري
- قَد كانَ لي في الزَمان حُبٌّكَالشَمس تجري لمستقرّ
- جَمالُه قبلتي وَدينيهَواه حشري بهِ وَنَشري
- وَعزَتي ذلتي لديهوَكُل ذي رفعة لقدري
- كانَت لَيال بِهِ وَكُنالَها نَدامى سرت وَنَسري
- وَشَمس راحي بكف بَدرٍأَفديهِ مِن أَغيد بدهري
- للضم قدّاً حوى كغصنللَّثمِ خدّاً حَوى كَزَهر
- لا تذكروا بعدهم عُيوناًإِلا عُيوني جَرَت كَنَهر
- وَلا تَقولوا عَساك تَسلوفَذاكَ قَول يَضيق صَدري
- وَكَيفَ أَسلو وَكَيفَ أَنسىأَنسى زَماناً مَضى بمصر
- هَيهات هَذا وَذاكَ منيبَل كَلّفوا بِالسلوّ غَيري
- أَما أَنا فَالوَفاء دينيفَكَيفَ أَرضي لَهُم بغدر
- وَأَيّ عذر إِذا التقينايَقوم عَن سَلوَتي بعذري
- يا صاحبي لا تلم محباًمَهلاً فَحُكم القَضاء يَجري
- إِن كُنت مثلي فَلُم وإلافَكُن محباً بُلِي بهجر
- وَثمّ قُل ما تَشا وَحدّثوَلا تعربد بِغَير سكر