شرحبيل ما للدين فارقت أمرنا
النجاشي الحارثيمخضرمالطويلعتابالراء
حجم الخط
- شِرَحَبِيلُ مَا لِلدّينِ فَارَقْتَ أمْرَنَاوَلَكِنْ لِبُغْضِ الْمَالِكِيّ جَرِيرِ
- وَشَحْنَاءَ دبَّتْ بَيْنَ سَعْدٍ وَبَيْنَهُفأصْبَحَتْ كَالْحَادِي بِغَيرِ بَعِيرِ
- وَمَا أَنْتَ إذْ كَانَتْ بَجِيلَة عَاتَبتْقُرَيْشاً فَيَا للَّهِ بُعْدُ نَصِيرِ
- أتَفَصِلُ أمْراً غِبْتَ عَنْه بِشُبْهَةٍوَقَدْ حَارَ فِيهَا عَدْل كُلّ بَصِيرِ
- يَقُولُ رِجَالٌ لَمْ يَكُونُوا أئِمَّةًوَلاَ لِلَّتِي لَقَّوْكَهَا بِحُضُورِ
- وَمَا قَوْلُ قَوْمٍ غَائِبِينَ تَقَاذَفُوامِنَ الْغَيْبِ مَا دَلاَّهُمُ بِغُرُورِ
- وَتَتْرُكُ أنَّ النَّاسَ أعْطَوْا عُهُودَهُمْعَليَّا عَلَى أُنْسٍ بِهِ وَسُرورِ
- إذا قِيلَ هَاتُوا واحِداً تَقْتَدونَهُنَظيراً لَهُ لَمْ يُفْصِحُوا بِنَظِيرِ
- لَعَلَّكَ أنْ تَشْقَى الْغَدَاةَ بِحَرْبِهِشُرْحَبِيلُ مَامَا جِئْتَهُ بِصَغِيرِ