سهم المنية أين منه فرار
عزوز الملزوزيأندلسيالكاملرثاءالراء
حجم الخط
- سَهمُ المَنيّة أَينَ مِنهُ فِرارمَن في البَريّة مِن رداهُ يُجارُ
- حكَمَ الزَّمان عَلى الخَلائِقِ بِالفَنافَالدارُ لا يَبقى بِها دَيّارِ
- عِش ما تَشاءُ فَإنّ غايَتَك الرَدىيَبلى الزَمان وَتَذهَب الأَعمارُ
- فَاِحذَر مُسالَمَةَ الزَمان وَأَمنَهإِنّ الزَمان بِأَهلهِ غَدّارُ
- وَاِنظُر إِلى الأُمَراء قَد سَكَنوا الثَرىوَعَلَيهم كَأسُ المنونِ تُدارِ
- قَد وُسّدُوا بَعدَ الحَرير جَنادِلاًوَمِنَ اللُحود عَلَيهم أَستارُ
- مُنِعوا القِبابَ وَأُسكِنوا بَطن الثَرىحَكمت بِذاك عَلَيهم الأَقدارُ
- لَم تَنفَع الجُردُ الجِياد وَلا القَنايَومَ الرَدى وَالعَسكَرُ الجَرّارُ
- في مَوت عَبد الواحد الملِك الرّضىلِجَميع أَملاك الوَرى إِنذارُ
- أَن لَيسَ يَبقى في المُلوك مُمَلّكإِلّا أَتَته مَنيّةٌ وَبَوارُ
- نادَيتُهُ وَالحُزن خامرَ مُهجَتيوَالقَلبُ فيهِ لَوعةٌ وَأوارُ
- يا مَن بِبَطن الأَرض أَصبَح آفلاًأَتَغِيبُ في بَطن الثَرى الأَقمارُ
- إِنّ الَّذين عَهدتَ صَفوَ وِدادهمهَل فيهمُ بَعدَ الرَدى لَكَ جارُ
- تَرَكوكَ في بَطنِ الثَرى وَتَشاغَلوابِعُلاً سِواك فَعُرفُهُم إِنكارُ
- لَمّا وَقَفتُ بِقَبره مُتَرَحّماًبانَ العَزاءُ وَهاجَني اِستعبارُ
- فَبَكَيتُ دَمعاً لَو بَكَت بِمثالهِغُرّ السَحائب لَم تَكُن أَمطارُ
- يا زائِريهِ اِستَغفِروا لِمَليكِكمملكَ المُلوك فَإِنَّهُ غَفّارُ