أكأس في يدي مسبى الجنان
حسن حسني الطويرانيعثمانيالوافرالنون
حجم الخط
- أَكأسٌ في يدي مسبى الجنانوَإِلا الغُصن أَهدى الورد جاني
- أَو البَدر المنير عَلى تعالىيُحَيِّي بالشموس عَلى تدان
- وَتاج من يواقيتٍ أُذيبتفقلَّدها الحَبابُ من الجمان
- وَإِلا ذاك دمعٌ أَرسلتهلفرقة كرمها بنتُ الدنان
- وَإِلا استرجعت زَمناً هنيئاًتولّى وهيَ بكرٌ في الزَمان
- فاذكرها الغصونُ قَوامَ ساقوَصَوتُ بلابلِ الرَوضِ الغَواني
- وَنَحنُ كَأَننا في الخلد نَزهونُباكرُها وَقَد صدقت أَمان
- فهات وَزَمزِم الكاساتِ صِرفاًفَما عهدُ الشباب يَعود ثاني
- فَيا من شَأنُه الإعراضُ عَنيوَلي مِن وَجنتيهِ جنتان
- إِذا لاقيته دانيت بدراًوَإِن كلّمت أَسمعني المثاني
- كؤوسُك قلدتني طوقَ رِقٍّأَراني عبدَها حقّاً أَراني