مدام شربناها فراقت كؤوسنا
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالنون
حجم الخط
- مُدامٌ شربناها فراقت كؤوسُناعَلَينا وَطابَت إِذ شربنا نفوسُنا
- وَمهما تخلّى قلبُها من مُدامِهاتُوافي فتملانا بما أَفرغت هَنا
- مُشعشعةٌ تمحو الهمومَ بصفِوهاكما يكشف الظَلماءَ مبتلجُ السنا
- وَقَد أَنطقت منا عيوناً وَخاطراًكما أَخرَسَت منا لنَكتُمَ أَلسنا
- شربنا فغبنا عن همومٍ وَغيبتفَلولا صحونا ثَمّ ما همّ همَّنا
- فَيا ساقياً أَبدى من الكَأس شمسَهوَقلّدها نجماً فطافَت لنا بنا
- بعيشك هل جنّات عدنٍ وَهذهِمُدامٌ حلالٌ بالرضا وَأَنا أَنا
- وإلا منامٌ صَحوُنا انتباهُناوَهاجسُ فكرٍ سوّغتهُ لنا المُنى