قصائد

تبسم ضاحكا ثغر الحميا

حسن حسني الطويرانيعثمانيالوافرغزلالياء

  1. ١تبسم ضاحكاً ثغرُ الحُميّافَأَسفر عَنهُ وَضّاحُ المُحيّا
  2. ٢يَطوفُ بشمسِها ملَكٌ كَريمٌتمثّل بيننا بشراً سَوِيّا
  3. ٣لثمتُ خدودَه فوشى عذوليوقالَ لَقَد أَتى شَيئاً فريّا
  4. ٤وَقَد رَفَع الهَوى للكأس فينامكاناً في النُهى أَضحى عَليّا
  5. ٥وَهَل عَيشٌ ألذُّ من الطِّلا إِذغَدا ساقي زجاجتِه صَبيّا
  6. ٦بغنجِ لحاظِه يَسبي العذارىوَيَدعو للهوى القَلبَ التقيّا
  7. ٧كَأَن الكَأس من خدّيهِ تَسقيفَنشرب صِرفَها عبّاً وريّا
  8. ٨إِذا رقرقتَها ترتجُّ منهالآلئُ تزدري زُهراً بهيّا
  9. ٩أَقبِّلها اغتباقاً واصطباحاًأُباكِرُ بكرةً تتلو عشيّا
  10. ١٠فَأَدعو أَهلَها إِنساً وجنّاًوَآتى حانَها رُشداً وَغيّا
  11. ١١وَأَطلبُها وَمسكنُها فؤاديوَأَشفقُ وَهيَ تُشرقُ في يديّا
  12. ١٢وَأَذكر عِندَها خِلّاً وَخِدناًيَنسّي حسنُه هِنداً وميّا
  13. ١٣بكلِّ مهفهفٍ في وَجنتيهِنعيمُ الصَبِّ إِن أَصبى وَحيّا
  14. ١٤لَهُ سَعيٌ بِها يَمشي فَتَهويذَوائبُه فَتسحرنا بريّا
  15. ١٥فَيحيى ظَلمُه من كانَ مَيتاًيُميتُ بلحظه من كانَ حيّا
  16. ١٦فَبئسَ العاذلون عَلى هَواهلَسوفَ بِلومهم يَلقون غَيّا
  17. ١٧وَلامُ عذاره لامٌ أَراهاتذكِّر مهجتي بالشوق كيّا
  18. ١٨لرقّةِ خصره قَلبي رَقيقٌوَإِن لَم يُجدني في الحُبِّ شَيّا
  19. ١٩فَيا رُوحَ المدامةِ وَالنَدامىأَدِر صِرفاً وَممزوجاً شَهيّا
  20. ٢٠وَعاطِ الشِّربَ إِنّ الشُّربَ وَافَىبميقاتِ الصَفاءِ فَكُن وَفيّا
  21. ٢١فَإِنك وَالمدامةَ وَالنَدامىبِهالاتٍ سَقَت شَمسٌ ثُرَيّا