لله قلب من فراقك ذائب
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملفراقالباء
حجم الخط
- لِلّه قَلبٌ مِن فراقك ذائبُأَبَدا وَطَرفٌ بِالمَدامع ساكبُ
- وَسهاد جفن كلَّما جنّ الدجىوَخفوقُ صَدرٍ لا تَقيهِ تَرائب
- وَتذكُّرٌ من والهٍ وَتفكُّرٌكلٌّ حضورٌ وَالمسلّي الغائب
- وَإِذا تَأوّه عَن فؤادٍ جازعٍضجّت عَلَيهِ في السَماء كَواكب
- وَإِذا بَكى قالوا غَريقٌ هالكٌضلّت مسالكه وَشطّ الجانب
- وَإِذا شكى قَدَّ الأَحبةِ للنقاهاجَت عَلَيهِ بَلابلٌ تتجاوب
- وَإِذا ترقّبَ زورةً من طيفهمحَكمَ السهادُ وَذاكَ حُكمٌ واجب
- يا لَيتَ شعري وَاللَيالي غرّةٌهَل نَلتَقي يَوماً فَيبردَ لاهب
- وَنَرى لُبانات اللَوى من هزةٍما بَين ذاكَ كَما عهدت مَلاعب
- وَنبلَّ من ماء العُذَيب حشاشةًطالَت حَرارتُها وَخاب الطالب
- وَتَطوفَ كاساتُ الهَنا ما بَينناوَيَكونَ فينا وَصلةٌ وَتحابُب
- وَأَرى لذاك الوَجه بَدراً زاهِراًوَعَلَيهِ لَيلُ الشَعرِ داجٍ وَاقِب
- وَتَعودَ هاتيك اللَيالي بَعدَ ماجدّت مَطاياها وَحثّ الجائب
- وَيَروقَ منهلُ وَدّنا وَيُقالَ رِدْصَفوَ المُنى شَبب وَزال الشائب
- وَيَنالَ من بَعد النَوى ذاكَ اللقافَتسرُّ أَحبابٌ وَيَهنى الراغب