قصائد

لله قلب من فراقك ذائب

حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملفراقالباء

  1. ١لِلّه قَلبٌ مِن فراقك ذائبُأَبَدا وَطَرفٌ بِالمَدامع ساكبُ
  2. ٢وَسهاد جفن كلَّما جنّ الدجىوَخفوقُ صَدرٍ لا تَقيهِ تَرائب
  3. ٣وَتذكُّرٌ من والهٍ وَتفكُّرٌكلٌّ حضورٌ وَالمسلّي الغائب
  4. ٤وَإِذا تَأوّه عَن فؤادٍ جازعٍضجّت عَلَيهِ في السَماء كَواكب
  5. ٥وَإِذا بَكى قالوا غَريقٌ هالكٌضلّت مسالكه وَشطّ الجانب
  6. ٦وَإِذا شكى قَدَّ الأَحبةِ للنقاهاجَت عَلَيهِ بَلابلٌ تتجاوب
  7. ٧وَإِذا ترقّبَ زورةً من طيفهمحَكمَ السهادُ وَذاكَ حُكمٌ واجب
  8. ٨يا لَيتَ شعري وَاللَيالي غرّةٌهَل نَلتَقي يَوماً فَيبردَ لاهب
  9. ٩وَنَرى لُبانات اللَوى من هزةٍما بَين ذاكَ كَما عهدت مَلاعب
  10. ١٠وَنبلَّ من ماء العُذَيب حشاشةًطالَت حَرارتُها وَخاب الطالب
  11. ١١وَتَطوفَ كاساتُ الهَنا ما بَينناوَيَكونَ فينا وَصلةٌ وَتحابُب
  12. ١٢وَأَرى لذاك الوَجه بَدراً زاهِراًوَعَلَيهِ لَيلُ الشَعرِ داجٍ وَاقِب
  13. ١٣وَتَعودَ هاتيك اللَيالي بَعدَ ماجدّت مَطاياها وَحثّ الجائب
  14. ١٤وَيَروقَ منهلُ وَدّنا وَيُقالَ رِدْصَفوَ المُنى شَبب وَزال الشائب
  15. ١٥وَيَنالَ من بَعد النَوى ذاكَ اللقافَتسرُّ أَحبابٌ وَيَهنى الراغب