لله قلب من فراقك ذائب
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملفراقالباء
- ١لِلّه قَلبٌ مِن فراقك ذائبُأَبَدا وَطَرفٌ بِالمَدامع ساكبُ
- ٢وَسهاد جفن كلَّما جنّ الدجىوَخفوقُ صَدرٍ لا تَقيهِ تَرائب
- ٣وَتذكُّرٌ من والهٍ وَتفكُّرٌكلٌّ حضورٌ وَالمسلّي الغائب
- ٤وَإِذا تَأوّه عَن فؤادٍ جازعٍضجّت عَلَيهِ في السَماء كَواكب
- ٥وَإِذا بَكى قالوا غَريقٌ هالكٌضلّت مسالكه وَشطّ الجانب
- ٦وَإِذا شكى قَدَّ الأَحبةِ للنقاهاجَت عَلَيهِ بَلابلٌ تتجاوب
- ٧وَإِذا ترقّبَ زورةً من طيفهمحَكمَ السهادُ وَذاكَ حُكمٌ واجب
- ٨يا لَيتَ شعري وَاللَيالي غرّةٌهَل نَلتَقي يَوماً فَيبردَ لاهب
- ٩وَنَرى لُبانات اللَوى من هزةٍما بَين ذاكَ كَما عهدت مَلاعب
- ١٠وَنبلَّ من ماء العُذَيب حشاشةًطالَت حَرارتُها وَخاب الطالب
- ١١وَتَطوفَ كاساتُ الهَنا ما بَينناوَيَكونَ فينا وَصلةٌ وَتحابُب
- ١٢وَأَرى لذاك الوَجه بَدراً زاهِراًوَعَلَيهِ لَيلُ الشَعرِ داجٍ وَاقِب
- ١٣وَتَعودَ هاتيك اللَيالي بَعدَ ماجدّت مَطاياها وَحثّ الجائب
- ١٤وَيَروقَ منهلُ وَدّنا وَيُقالَ رِدْصَفوَ المُنى شَبب وَزال الشائب
- ١٥وَيَنالَ من بَعد النَوى ذاكَ اللقافَتسرُّ أَحبابٌ وَيَهنى الراغب