هل بعد ذا كلف بكم وغرام
الملك الأمجدأيوبيالكاملغزلالميم
حجم الخط
- هل بعد ذا كَلَفٌ بكم وغرامُجسدٌ يذوبُ وعَبرةٌ وسَقامُ
- وحمامةٍ تدعو الهديلَ وطالماجلبَ الحنينَ حمامةٌ وحمامُ
- هتفتْ وكم شاقتكَ فوقَ غصونِهاوُرْقٌ تَجاوَبُ والعيونُ نيامُ
- فسهِرتُ مِن دونِ الرفاقِ لنوحِهاولبارقٍ بالرقمتينِ يُشامُ
- أمسى يلوحُولي فؤادٌ خافقٌ
- بوميضِه دونَ القلوبِ يُضامُرحلَ الأحبَّةُ عن زرودَ وخلَّفوا
- مضنًى تكنَّفَهُ أسًى وهُيامُومتى خلا ربعُ الهوى مِن أهلِه
- فكرى الجفونِ على الجفونِ حرامُواِذا قضى بالبينِ بعدَ دنوَّهم
- عبثُ النوى فعلى الحياةِ سَلامُجنفَ العواذلُ في الملامِ وما ارعوى
- وجدي وقد عَنَفوا عليه ولاموامَنْ مبلغٌ جيراننا بِطُوَيلِعٍ
- أنّي سَهِرتُ مِنَ الغرامِ ونامواقومٌ إذا ذُكِروا طربتُ صبابةً
- فكأنَّما دارتْ عليَّ مدامُبانوا وقد كانوا عليَّ أعزَّةً
- وهمُ واِن بانوا عليَّ كرامُأهوى رجوعَ الراحلينَ وطالما
- كَذَبَتْ أمانيٌّ وعَزَّ مَرامُهيهاتَ أين رجوعُ أيامِ الحمى
- ذهبتْ فدمعي اِثرهنَّ سِجامُأم كيف تُرجى للأحبَّةِ عودَةٌ
- ويَلَمْلَمٌ مِن دونهم وثِمامُطلبُ الحبائبِ ضلَّةٌ مِن بعدِما
- قعدَ العواذلُ حولهنَّ وقامواهُجِرَ المحبُّ تجنباً وأُضيعُ في
- شرعِ الهوى عهدٌ له وذمامُفكأنَّما أيامُه بالمنحنى
- كانتْ لطيبِ العيشِ وهي منامُفسقتْ صوادي الربعِ ديمةُ جفنِه
- سَحّاً إذا ما ضَنَّ فيه غمامُربعٌ أسائلهُ وفي قلبي له
- مِنْ مؤلمِ الشكوى اليه ضِرامُعن جيرةٍ ظعنوا وأوحشَ منهمُ
- نادي السرورِ في الفؤاد اقامواكانتْ ليالي القربِ أعياداً بهمْ
- تُزهى وكان الدهرُ وهو غلامُواليومَ أخفقتِ المطامعُ بعدما
- ساروا وأمسى البينُ وهو لِزامُجيرانَنا مَنْ باتَ مشغوفاً بكمْ
- ونأيتمُ عنه فكيف ينامُميعادُ شوقي أن تَهُبَّ مِنَ الحمى
- نفسُ الصَّبا أو أن تلوحَ خيامُونجائبٍ ترمي الفِجاجَ ضوامرٍ
- هنَّ القِسيُّ وركبهُنَّ سهامُطلبتْ ربوعَ الظاعنينَ يحثُّها
- سَبَبا غرامٍجِنَّةٌ وعُرامُوتجنَّبتْ زَهْرَ الجميمِ إلى الحمى
- ومواردَ الوادي وهنَّ حُمامُتسننُّ بينَ دَهاسِهِ فكأنَّها
- في المَرْتِ تسخرُ بالرَّياحِ نَعامُمِن كلَّ جائلةِ الوضينِ كانَّها
- مما عراها في الزَمامِ زِمامُأو مُصعَبٍ لم يثنِ مارنَ أنفِه
- في البيدِ مِن قَلَقِ النشاطِ خِطامُيسري ولا لأخِي الغرامِ ولا له
- في منزلٍ بعدَ الخليطِ مُقامُواِذا تغيَّرَ مَنْ حَفِظْتَ ودادَهُ
- وغدتْ حبالُ العهدِ وهي رِمامُفدعِ الملامةَ لا تلُمْهُ فقلَّما يجدي
- وقد نقضَ العهودَ مَلامُولشرُّ أربابِ المواثقِ حُوَّلٌ
- فيها يؤنَّبُ تارةً ويُلامُومتى تفاخرَ بالنظيمِ عصابةٌ
- نبغوا فاِنَّي للجميعِ اِمامُختموا بأشعاري وكان ختامهم
- مسكاً ويضحي المسك وهو ختام