قم بين أكسار البيوت وناد
سبط ابن التعاويذيأيوبيالكاملمدحالنون
- ١قُم بَينَ أَكسارِ البُيوتِ وَنادِقَد طَرَّقَت أُمُّ العُلى بِجَوادٍ
- ٢جاءَت عَلى عُقمٍ بِهِ لَيثَ الشَرىطَوَدَ الحِجى جَمَّ النَدى وَالنادِ
- ٣نَشَأَت لِإِسداءِ المَكارِمِ مُزنَةٌتُغني الفَقيرَ وَتُروِيَ الصادي
- ٤بَكَتِ العِشارُ فَصالَها وَتَبَسَّمَتلِقُدومِهِ الأَسيافُ في الأَغمادِ
- ٥عَجَباً لَهُ في المَهدِ وَهوَ مُسَدَّدُالأَفعالِ في الإِصدارِ وَالإيرادِ
- ٦أَعطى المُوالِيَ وَالمُعادِيَ حَقَّهُفَشَفى الصُدورَ وَفَتَّ في الأَكبادِ
- ٧فَاِسعَد عِمادَ الدينِ مُغتَبِطاً بِمَيمونِ القُدومِ مُبارَكِ الميلادِ
- ٨فَكَأَنَّهُ قَد مَدَّ عَن كَثَبٍ إِلى العَلياءِ كَفَّ مُدَرَّبٍ مُعتادِ
- ٩وَغَدا إِمامَ الجَيشِ لَيثَ عَرينَةٍيَختالُ في غابِ القَنا المَيّادِ
- ١٠مُتَسَربِلاً كَأَبيهِ ثَوبَي نَجدَةٍوَسَماحَةٍ يَومَي نَدىً وَطِرادِ
- ١١مُتَقَيِّلاً في جودِهِ وَإِبائِهِأَخلاقَ آباءٍ لَهُ أَجوادِ
- ١٢جارٍ عَلى أَعراقِهِم يُنمى إِلىشِيَمٍ لَهُ في المَكرُماتِ وَعادِ
- ١٣حَتّى تَرى فيهِ نَجيباً ما رَأىآباؤُكَ الكُرَماءُ في الأَولادِ