قم بين أكسار البيوت وناد
سبط ابن التعاويذيأيوبيالكاملمدحالنون
حجم الخط
- قُم بَينَ أَكسارِ البُيوتِ وَنادِقَد طَرَّقَت أُمُّ العُلى بِجَوادٍ
- جاءَت عَلى عُقمٍ بِهِ لَيثَ الشَرىطَوَدَ الحِجى جَمَّ النَدى وَالنادِ
- نَشَأَت لِإِسداءِ المَكارِمِ مُزنَةٌتُغني الفَقيرَ وَتُروِيَ الصادي
- بَكَتِ العِشارُ فَصالَها وَتَبَسَّمَتلِقُدومِهِ الأَسيافُ في الأَغمادِ
- عَجَباً لَهُ في المَهدِ وَهوَ مُسَدَّدُالأَفعالِ في الإِصدارِ وَالإيرادِ
- أَعطى المُوالِيَ وَالمُعادِيَ حَقَّهُفَشَفى الصُدورَ وَفَتَّ في الأَكبادِ
- فَاِسعَد عِمادَ الدينِ مُغتَبِطاً بِمَيمونِ القُدومِ مُبارَكِ الميلادِ
- فَكَأَنَّهُ قَد مَدَّ عَن كَثَبٍ إِلى العَلياءِ كَفَّ مُدَرَّبٍ مُعتادِ
- وَغَدا إِمامَ الجَيشِ لَيثَ عَرينَةٍيَختالُ في غابِ القَنا المَيّادِ
- مُتَسَربِلاً كَأَبيهِ ثَوبَي نَجدَةٍوَسَماحَةٍ يَومَي نَدىً وَطِرادِ
- مُتَقَيِّلاً في جودِهِ وَإِبائِهِأَخلاقَ آباءٍ لَهُ أَجوادِ
- جارٍ عَلى أَعراقِهِم يُنمى إِلىشِيَمٍ لَهُ في المَكرُماتِ وَعادِ
- حَتّى تَرى فيهِ نَجيباً ما رَأىآباؤُكَ الكُرَماءُ في الأَولادِ