قصائد

قم بين أكسار البيوت وناد

سبط ابن التعاويذيأيوبيالكاملمدحالنون

  1. ١قُم بَينَ أَكسارِ البُيوتِ وَنادِقَد طَرَّقَت أُمُّ العُلى بِجَوادٍ
  2. ٢جاءَت عَلى عُقمٍ بِهِ لَيثَ الشَرىطَوَدَ الحِجى جَمَّ النَدى وَالنادِ
  3. ٣نَشَأَت لِإِسداءِ المَكارِمِ مُزنَةٌتُغني الفَقيرَ وَتُروِيَ الصادي
  4. ٤بَكَتِ العِشارُ فَصالَها وَتَبَسَّمَتلِقُدومِهِ الأَسيافُ في الأَغمادِ
  5. ٥عَجَباً لَهُ في المَهدِ وَهوَ مُسَدَّدُالأَفعالِ في الإِصدارِ وَالإيرادِ
  6. ٦أَعطى المُوالِيَ وَالمُعادِيَ حَقَّهُفَشَفى الصُدورَ وَفَتَّ في الأَكبادِ
  7. ٧فَاِسعَد عِمادَ الدينِ مُغتَبِطاً بِمَيمونِ القُدومِ مُبارَكِ الميلادِ
  8. ٨فَكَأَنَّهُ قَد مَدَّ عَن كَثَبٍ إِلى العَلياءِ كَفَّ مُدَرَّبٍ مُعتادِ
  9. ٩وَغَدا إِمامَ الجَيشِ لَيثَ عَرينَةٍيَختالُ في غابِ القَنا المَيّادِ
  10. ١٠مُتَسَربِلاً كَأَبيهِ ثَوبَي نَجدَةٍوَسَماحَةٍ يَومَي نَدىً وَطِرادِ
  11. ١١مُتَقَيِّلاً في جودِهِ وَإِبائِهِأَخلاقَ آباءٍ لَهُ أَجوادِ
  12. ١٢جارٍ عَلى أَعراقِهِم يُنمى إِلىشِيَمٍ لَهُ في المَكرُماتِ وَعادِ
  13. ١٣حَتّى تَرى فيهِ نَجيباً ما رَأىآباؤُكَ الكُرَماءُ في الأَولادِ