أشكو وقد مل الزمان عتابي
حسن حسني الطويرانيعثمانيالوافرالباء
حجم الخط
- أَشكو وَقَد ملّ الزَمانُ عتابيوَجَفا الحَبيبُ لما دَرى بِمصابي
- باتوا بِأَنعم عيشة وَأَلذِّهاوَأَبيتُ بين تذلُّلٍ وَعَذاب
- يا حُسنَ ليلاتٍ قضيتُ طويلَهابسرورِ لقيا في غرورِ شَباب
- وَالقَلبُ من قُرب الحَبيب ممتَّعٌلاهٍ بِأُنسِ رِضاً وَرَشفِ رضاب
- يا غادراً عَهدَ المَحبة بَينناأَو ما كفاكَ وَما اكتفيتَ بما بي
- ما هَكذا وَاللَه يحتكم النَوىبَعد الوَفا بصداقةِ الأَحباب
- أَبكي وَتضحكُ باسماً وَكَذا الجنانُ الزهر تضحك من بكاء سحاب
- نم طول ليلك إن جفني ساهرٌيَرعى وَدَمعي دائمُ التسكاب
- وَالعينُ وَالودُّ القَديمُ كذا تَرىكلٌّ وَسائلُنا فَرُدَّ جَوابي