قصائد

الصب يكتم والصبابة تفضح

حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالحاء

  1. ١الصب يَكتمُ وَالصَبابة تَفضحُوَيَظل يَخفى وَالشُؤون تصرّحُ
  2. ٢وَمَتّى أَتاك عَلى السلوِّ بِشاهدٍوَافته أَلحاظُ الأَحبةِ تَجرح
  3. ٣وَلَئن يَهمّ بِهِ العَذولُ فَعذرُهُأَبَداً يُحيِرُ جَوابَه وَيُرَجِّح
  4. ٤وَيلَ العَذولِ فَدونَه بَحرٌ طمىمِن أَدمُعي فَدعوه هَل هوَ يَسبَح
  5. ٥وَهبوا نَجا مِنهُ فَنارُ جَوانحيأَدهى فَقولوا مَن يؤمّ فَينجح
  6. ٦نَحنُ الَّذين رَأوا المَلامةَ كَاللَمىفَبأيّ حالٍ حالُنا لا يُشرَح
  7. ٧نَهوى الأَهلَّة فَوقَ أَغصانِ النَقاطَبعاً وَغُزلانُ الخَلاعةِ تَسنح
  8. ٨فَالجوّ يُبكينا بِأَدمُع جودِهوَالوُرقُ تَندبُنا بِما هِيَ تَصدَح
  9. ٩وَإِذا بَعدنا عَن حَبيبٍ بارحٍفَالطَيفُ بَينَ جُفوننا لا يَبرح
  10. ١٠وَإِذا قَرُبنا سالمَتنا صبوةٌوَمَدامةٌ تُحيي الصَفا وَتُرَوِّح
  11. ١١وَجسومُنا يَومَ المَجال مَنيعةٌوَنفوسُنا دُون الأَحبة تُمنَح
  12. ١٢وَنَصيرُنا عَونُ الإِلَهِ وَمَنطقٌكَالسَيف إِلا أَنَّهُ لا يَصفح
  13. ١٣ما معشرَ الأَدباءِ إِلا أمّةٌنُورٌ يُضيء وَجمرُ نارٍ تَلفَح
  14. ١٤لا يَتقون سِوى الهَوى إِلا الكَمالَ وَما لهم غَيرَ الفَكاهةِ مطمح
  15. ١٥وَلَكَم لَهُم مِن حكمةٍ في نكتةٍتَهدي الوَرى لَو أَنَّهُم يَستنصحوا
  16. ١٦فَاترك ملامتهم وَعَنكَ طَريقَهمفَاللَه يَعفو ما يشاء وَيُصلِح