الصب يكتم والصبابة تفضح
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالحاء
حجم الخط
- الصب يَكتمُ وَالصَبابة تَفضحُوَيَظل يَخفى وَالشُؤون تصرّحُ
- وَمَتّى أَتاك عَلى السلوِّ بِشاهدٍوَافته أَلحاظُ الأَحبةِ تَجرح
- وَلَئن يَهمّ بِهِ العَذولُ فَعذرُهُأَبَداً يُحيِرُ جَوابَه وَيُرَجِّح
- وَيلَ العَذولِ فَدونَه بَحرٌ طمىمِن أَدمُعي فَدعوه هَل هوَ يَسبَح
- وَهبوا نَجا مِنهُ فَنارُ جَوانحيأَدهى فَقولوا مَن يؤمّ فَينجح
- نَحنُ الَّذين رَأوا المَلامةَ كَاللَمىفَبأيّ حالٍ حالُنا لا يُشرَح
- نَهوى الأَهلَّة فَوقَ أَغصانِ النَقاطَبعاً وَغُزلانُ الخَلاعةِ تَسنح
- فَالجوّ يُبكينا بِأَدمُع جودِهوَالوُرقُ تَندبُنا بِما هِيَ تَصدَح
- وَإِذا بَعدنا عَن حَبيبٍ بارحٍفَالطَيفُ بَينَ جُفوننا لا يَبرح
- وَإِذا قَرُبنا سالمَتنا صبوةٌوَمَدامةٌ تُحيي الصَفا وَتُرَوِّح
- وَجسومُنا يَومَ المَجال مَنيعةٌوَنفوسُنا دُون الأَحبة تُمنَح
- وَنَصيرُنا عَونُ الإِلَهِ وَمَنطقٌكَالسَيف إِلا أَنَّهُ لا يَصفح
- ما معشرَ الأَدباءِ إِلا أمّةٌنُورٌ يُضيء وَجمرُ نارٍ تَلفَح
- لا يَتقون سِوى الهَوى إِلا الكَمالَ وَما لهم غَيرَ الفَكاهةِ مطمح
- وَلَكَم لَهُم مِن حكمةٍ في نكتةٍتَهدي الوَرى لَو أَنَّهُم يَستنصحوا
- فَاترك ملامتهم وَعَنكَ طَريقَهمفَاللَه يَعفو ما يشاء وَيُصلِح