الصب يكتم والصبابة تفضح
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالحاء
- ١الصب يَكتمُ وَالصَبابة تَفضحُوَيَظل يَخفى وَالشُؤون تصرّحُ
- ٢وَمَتّى أَتاك عَلى السلوِّ بِشاهدٍوَافته أَلحاظُ الأَحبةِ تَجرح
- ٣وَلَئن يَهمّ بِهِ العَذولُ فَعذرُهُأَبَداً يُحيِرُ جَوابَه وَيُرَجِّح
- ٤وَيلَ العَذولِ فَدونَه بَحرٌ طمىمِن أَدمُعي فَدعوه هَل هوَ يَسبَح
- ٥وَهبوا نَجا مِنهُ فَنارُ جَوانحيأَدهى فَقولوا مَن يؤمّ فَينجح
- ٦نَحنُ الَّذين رَأوا المَلامةَ كَاللَمىفَبأيّ حالٍ حالُنا لا يُشرَح
- ٧نَهوى الأَهلَّة فَوقَ أَغصانِ النَقاطَبعاً وَغُزلانُ الخَلاعةِ تَسنح
- ٨فَالجوّ يُبكينا بِأَدمُع جودِهوَالوُرقُ تَندبُنا بِما هِيَ تَصدَح
- ٩وَإِذا بَعدنا عَن حَبيبٍ بارحٍفَالطَيفُ بَينَ جُفوننا لا يَبرح
- ١٠وَإِذا قَرُبنا سالمَتنا صبوةٌوَمَدامةٌ تُحيي الصَفا وَتُرَوِّح
- ١١وَجسومُنا يَومَ المَجال مَنيعةٌوَنفوسُنا دُون الأَحبة تُمنَح
- ١٢وَنَصيرُنا عَونُ الإِلَهِ وَمَنطقٌكَالسَيف إِلا أَنَّهُ لا يَصفح
- ١٣ما معشرَ الأَدباءِ إِلا أمّةٌنُورٌ يُضيء وَجمرُ نارٍ تَلفَح
- ١٤لا يَتقون سِوى الهَوى إِلا الكَمالَ وَما لهم غَيرَ الفَكاهةِ مطمح
- ١٥وَلَكَم لَهُم مِن حكمةٍ في نكتةٍتَهدي الوَرى لَو أَنَّهُم يَستنصحوا
- ١٦فَاترك ملامتهم وَعَنكَ طَريقَهمفَاللَه يَعفو ما يشاء وَيُصلِح