نظرت لها فراشت سهم عيني
حسن حسني الطويرانيعثمانيالوافرالدال
حجم الخط
- نَظرتُ لَها فَراشت سَهمَ عَينيبِقَوسَي حاجبيها إِلى فُؤادي
- فَوا أَسفا أُصادُ وَكُنت رامٍوَوا حَزَنا أَذلُّ وَكُنتُ عادي
- وَيا لَهفا يحبُّ الحُبّ هَذافَتروي أَدمُعي وَالقَلب صادي
- تَنام عُيونُه وَهِيَ السُّكارىوَقَد حكمت لِعَيني بِالسُهاد
- وَأَرضى بِالرضا لَو كانَ حَظّيوَأقنعُ بِالدَلال عَلى التَمادي
- فَيا لِلّه ما فعلت بمثليعُيونُ البيض بِالسُود الحداد