قصائد

بحق صفا ماء الشبيبة في الخد

حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالدال

  1. ١بحق صفا ماء الشَبيبةِ في الخدِّوَما شاقَ مِن هذي الرَشاقة في القدِّ
  2. ٢وَسحرِ عُيونٍ ناعِساتٍ هِيَ الهَوىوَمِنها الهَوى يَبدو وَإِن كُنتُ لا أُبدي
  3. ٣وَحكمِك في الأَلباب تَفعلُ ما تَشاوَتَقضي بِما تَهواه في القُرب وَالبُعد
  4. ٤وَلَوعةِ قَلبٍ جازَ في طيِّه الهَوىلِطُول اللَيالي الباعثاتِ عَلى السُهد
  5. ٥وَذلِّي لَديكم وَهوَ لا شَكَّ عزّتيوَشَوقي إِلَيكُم وَالصَبابةِ وَالوَجد
  6. ٦تُراكم تَرقُّوا أَو تعودوا فَترحمواوَعلَّكمُ أَن تحفظوا سابقَ العَهد
  7. ٧فَرُبّ لَيالٍ بتُّ أَلهو بذكركمأُسامرُ أَفكاري وَإِن كانَ لا يُجدي
  8. ٨أُغرّدُ بِالتذكار تَغريدَ بُلبلٍتَناءَت بِهِ الأَقدارُ عَن جَنة الوَرد
  9. ٩أَما آن للأيام تجمعُ شملَنافَيبلغ هَذا الهَجرُ بي مبلغَ الحدّ
  10. ١٠فَنُمسي بكم خَدّاً لخدّ محبةًوَصَدراً عَلى صَدرٍ وَنهداً عَلى نهد
  11. ١١وَتَزهى بِكُم تِلكَ اللَيالي وَتَزدهيمجالسُنا وَالدَهرُ يقبل بِالقَصد
  12. ١٢وَيَصفو مدامُ الوَصل في راحةِ المُنىفَقَد طالَ تَجريعُ التَفرّقِ وَالبُعد