بحق صفا ماء الشبيبة في الخد
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالدال
حجم الخط
- بحق صفا ماء الشَبيبةِ في الخدِّوَما شاقَ مِن هذي الرَشاقة في القدِّ
- وَسحرِ عُيونٍ ناعِساتٍ هِيَ الهَوىوَمِنها الهَوى يَبدو وَإِن كُنتُ لا أُبدي
- وَحكمِك في الأَلباب تَفعلُ ما تَشاوَتَقضي بِما تَهواه في القُرب وَالبُعد
- وَلَوعةِ قَلبٍ جازَ في طيِّه الهَوىلِطُول اللَيالي الباعثاتِ عَلى السُهد
- وَذلِّي لَديكم وَهوَ لا شَكَّ عزّتيوَشَوقي إِلَيكُم وَالصَبابةِ وَالوَجد
- تُراكم تَرقُّوا أَو تعودوا فَترحمواوَعلَّكمُ أَن تحفظوا سابقَ العَهد
- فَرُبّ لَيالٍ بتُّ أَلهو بذكركمأُسامرُ أَفكاري وَإِن كانَ لا يُجدي
- أُغرّدُ بِالتذكار تَغريدَ بُلبلٍتَناءَت بِهِ الأَقدارُ عَن جَنة الوَرد
- أَما آن للأيام تجمعُ شملَنافَيبلغ هَذا الهَجرُ بي مبلغَ الحدّ
- فَنُمسي بكم خَدّاً لخدّ محبةًوَصَدراً عَلى صَدرٍ وَنهداً عَلى نهد
- وَتَزهى بِكُم تِلكَ اللَيالي وَتَزدهيمجالسُنا وَالدَهرُ يقبل بِالقَصد
- وَيَصفو مدامُ الوَصل في راحةِ المُنىفَقَد طالَ تَجريعُ التَفرّقِ وَالبُعد