بحق صفا ماء الشبيبة في الخد
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالدال
- ١بحق صفا ماء الشَبيبةِ في الخدِّوَما شاقَ مِن هذي الرَشاقة في القدِّ
- ٢وَسحرِ عُيونٍ ناعِساتٍ هِيَ الهَوىوَمِنها الهَوى يَبدو وَإِن كُنتُ لا أُبدي
- ٣وَحكمِك في الأَلباب تَفعلُ ما تَشاوَتَقضي بِما تَهواه في القُرب وَالبُعد
- ٤وَلَوعةِ قَلبٍ جازَ في طيِّه الهَوىلِطُول اللَيالي الباعثاتِ عَلى السُهد
- ٥وَذلِّي لَديكم وَهوَ لا شَكَّ عزّتيوَشَوقي إِلَيكُم وَالصَبابةِ وَالوَجد
- ٦تُراكم تَرقُّوا أَو تعودوا فَترحمواوَعلَّكمُ أَن تحفظوا سابقَ العَهد
- ٧فَرُبّ لَيالٍ بتُّ أَلهو بذكركمأُسامرُ أَفكاري وَإِن كانَ لا يُجدي
- ٨أُغرّدُ بِالتذكار تَغريدَ بُلبلٍتَناءَت بِهِ الأَقدارُ عَن جَنة الوَرد
- ٩أَما آن للأيام تجمعُ شملَنافَيبلغ هَذا الهَجرُ بي مبلغَ الحدّ
- ١٠فَنُمسي بكم خَدّاً لخدّ محبةًوَصَدراً عَلى صَدرٍ وَنهداً عَلى نهد
- ١١وَتَزهى بِكُم تِلكَ اللَيالي وَتَزدهيمجالسُنا وَالدَهرُ يقبل بِالقَصد
- ١٢وَيَصفو مدامُ الوَصل في راحةِ المُنىفَقَد طالَ تَجريعُ التَفرّقِ وَالبُعد