ألهى القلوب بقده المتأود
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالدال
حجم الخط
- أَلهى القُلوبَ بقدّهِ المُتأوّدِوَسبى العُقولَ بخدّه المتورّدِ
- وَالشَعرُ لَيلٌ فَوق صُبحِ جَبينهحَقّاً تَروحُ بِهِ القُلوب وَتَغتدي
- أَحيت قَتيلَ غَرامِه أَلفاظُهُوَلحاظُهُ دَوماً تَجور وَتَعتدي
- وَسَعى لَنا بِمدامةٍ مَشفوعةٍمِن خَدّه بِأَشعّةٍ لَم تَخمد
- وَافى يُزمزمُها وَنشربُ صرفَهانُوراً يَضلّ بِهِ الفُؤاد المهتدي
- في غَفلة الرقباء وَهيَ كَثيرةٌوَعَلى الحَقيقة ضدّ كُلِّ مفند
- في رَوض أُنس وَالأَحبّا زمرةٌوَالبَدرُ مِنا بِالغَمائم يَرتدي
- ما زالَ يَسقينا وَنشربها فَلادور إِذا ما يَنتهي لا يَبتدي
- أَبداً وَلا هَذا يملّ دَلال ذادَأبُ الأَعزة في صَفاً وَتودّد
- يا حُسنَها من لَيلةٍ ما مثلهايَهَبُ الشَبابُ لطامعٍ متعمّد