بين الرياض وحسنها
حسن حسني الطويرانيعثمانيمجزوءالدال
حجم الخط
- بَين الرِياض وَحُسنِها الــزاهي وَجَنّات الخُلودْ
- مَعنىً تَشابه سرُّهُوَتباينا بَين الوجودْ
- وَاللَحظُ يُشبهُ نَرجساًلَو كانَت الأَزهار سُود
- وَالغُصنُ لَو دامَ البهارُ لَهُ يُشبَّهُ بِالقدود
- وَيشاكلُ الرمانُ بَعــضَ تشاكلٍ تيك النُهود
- لِلّه ما أَحلى الَّتيوَافت لمنتظرٍ عَميد
- هَيفاءُ تَخطر في القُلوب وَفي العُقول وَفي الكبود
- طَلعَت فَأَخجلت البدورَ وَحيَّرت لبَّ الرَشيد
- وَتَأوّدت فَتسابقتهَذي الغُصونُ إِلى السُجود
- أَهلاً بِها مِن طَلعةٍتَزهو عَلى رَغم الحَسود
- وَافت تَزور محبَّهابحنانة القَلب الوَدود
- يا حُسنَها مِن زورةٍوَاللَيلُ يَشملُ بِالسعود
- وَلطالما أَمّلتُهاوَالدَهرُ يَأبى ما أريد
- وَلطالما وَاعدتُهاوَتَفي وُعودي بِالوَعيد
- أَشكو إِلَيها لَوعَتيفَتَقولُ لي هَل مِن مَزيد
- وَتَتيه عَني حَيثُ لالي عَن هَواها مِن مَحيد
- وَأَقولُ صَبري قَد وَهىفَتمسُّ بي عقدَ البنود
- وَتَرى الدُموع تَروعُهافتمسُّ في الصَدر العُقود
- فَأَنا كَما شاءت لَهاطوعَ التَواصل وَالصُدود
- وَالعَينُ جاريةٌ لَهاوَالقَلب عَبدٌ في العَبيد
- ولَكَم رَأَيت مِن الهَوىبَين التَخالف وَالعُهود
- مِن كُل هَولٍ بَعضُهُلَو يَلتقي رَضوى يَميد
- هَولٍ يُراعُ لَهُ القَضاوَيُشيبُ ناصيةَ الوَليد
- وَلَقد أَراني في البِعاد الدَهرُ ما البَطشُ الشَديد
- فَأَريتُه ما الصَبرُ فيدَفعِ النَوائب مِن جَليد
- وَلَكَم ذَللتُ لعزِّهاوَالحُب جبارٌ عَنيد
- صانعتُه لِمستفيد