قصائد

الغصن شابه قده فتعجبا

حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالباء

  1. ١الغُصنُ شابَهُ قدَّه فَتعجّباوَالبَدرُ أَبصَر وَجهَه فَتحجّبا
  2. ٢وَتَعرّف الرَوضُ النَضيرُ بعَرفهحَتّى سَرَت بِعَبيره ريحُ الصَبا
  3. ٣وَالوُرقُ ملَّت غصنَها لما رَأَتقَلبي عَلى هَذا القَوام تَقلَّبا
  4. ٤وَالرَوض تَنثرُ زَهرَه أَكمامُهفَوق الثَرى شكراً لهُ وَتَحبُّبا
  5. ٥يا حسنَ ذاكَ الوَجه تحتَ شُعورهكَيفَ انجَلى بَدراً وَأَرسَل غَيهبا
  6. ٦ظَبياً أَقول وَلَيسَ يَحسنُ أُنسُهُبدراً أَظنّ وَلَيسَ يَسبي من سبا
  7. ٧لِلّه ما فعل الدلالُ وَتيهُهُبقلوبنا مَعَ ما استرقّ وَعَذَّبا
  8. ٨أَبجَنَّةٍ من خدّهِ أَو حبَّةٍمِن خاله شغلَ الشجيَّ وَأَوصبا
  9. ٩أَم باللآلئ من ثَنايا ثَغرِهبَهرَ العُقولَ وَصانَها وَاستصعبا
  10. ١٠أَشكو لَهُ وَلهي بِهِ تَشوُّقيوَهوَ الَّذي أَشكو عَلى ما أَوجَبا
  11. ١١فَيَقول إِن لواحظي مِن دَأبهاقَتلُ النُفوس وَما عَسى أَن تطلبا
  12. ١٢فَاردد فؤادَك ما استطعتَ وَلا تَكُنتَهوى مَليكاً بِالجَمال تَغلّبا
  13. ١٣فَإِلامَ أَشكو وَالزَمانُ يَردّنيوَأَراه يَبتدرُ الحَشاشةَ مَنهبا
  14. ١٤يا رَبَّ كُلِّ مَلاحةٍ صِل رَبَّ كلل صَبابةٍ فيكَ العَذاب استعذبا
  15. ١٥يَقضي اللَيالي من جَفاك بحالةٍفَرِحَ العَذولُ لَها وَلامَ وَأَسهبا
  16. ١٦داوي حَشاشتَهُ فَقَد أَسقمتَهُوَارفق بِهِ جسماً نحيلاً كَالهَبا
  17. ١٧أَيكلَّفُ القَلبُ التصبُّرَ بعد ماولي القَرارَ بحبكم وَاستصحبا
  18. ١٨آهٍ عَلى زَمَن السلوّ وَأُنسهما مرّ إِلا كَالنَسيم عَلى الربى
  19. ١٩أَأَراك تنكر ما يقرّ بِهِ الوَفاوَتَتيه معتزاً وَتبعدُ مَطلبا
  20. ٢٠وَأَنا الَّذي وَجدي عَليك عَلمتَهوَعَفاف نَفسي وَاحتمالي الرقبا
  21. ٢١وَلَقَد تَواصل بَين جفني وَالبُكالما هَجرت وَلم أَجد لي مَذهَبا
  22. ٢٢وَلطالما رام العَواذلُ سَلوتيلَكنهم جَهلوا فَضلّوا المَأربا
  23. ٢٣وَلطالما قالوا محبٌّ ضلّ فيحبٍّ وَمَحبوبٌ جَفا وَتجنّبا
  24. ٢٤وَلطالما زعموا وَظَنّوا ضلةًوَدَفعت فَيصلَ لومِهم حَتّى نَبا
  25. ٢٥أَلَهُم قُلوبٌ بِالعُيون جَريحةٌأَم مِنهُمُ من للمحبة جرّبا
  26. ٢٦كَلا لَقَد نَقلوا الحَديثَ مَرجَّماًوَتَوغّلوا سبلَ الضَلال تَشعُّبا
  27. ٢٧حَتّى اِهتَدوا مني بِنارِ جَوانِحيوَاستسلموا لي حين حَقّقت النَبا
  28. ٢٨فارع الوَفا وَاحفظ حُقوقَ متيّمٍفلذي الهَوى من ذي الهَوى ما اِستَوجَبا