علمنك الظبيات أم علمتها
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالتاء
حجم الخط
- علمنك الظَبياتُ أَم علمتَهاهَذا التلفُّتَ أَم أراك سَلبتَها
- وَفضحتَ أَغصانَ الرِياض إِذا اِنثَنَتبِالمشيةِِ الخُيَلاء حين مَشيتَها
- وَعقدتَ عَين الزُهرِ في كَبدِ السَماشَوقاً إِلَيك وَلم تَفز يا لَيتها
- كَم أَعيُنٍ أَبكيتَها بِتمنُّعٍكَم مُهجةٍ نارَ الجَوى أَصليتها
- أَرخصتَ درَّ الدَمعِ فيكَ صَبابةًوَبضاعتي في الصَبر قَد أَغليتها
- وَشَفيتَ أَحشائي بِما هُوَ جرحُهاوَرميتَ نِيراني بِما أَضرمتها
- أَسلمتَها للوجد فَهيَ رَهينةحسن التفاتك كَيفَما سلمتها
- هَذا فُؤادي طالَ ما روّعتهوَتَرى العُيون وَطالما أَسهرتها
- فَصّلت ذا ووصلتَ أَدمُعَ هَذِهِوَجُموع صَبري بِالنَوى فَرّقتها
- يا مفني بِالهنديّ من أَلحاظهمُهَجَ الوَرى تَفديك مَن كلمتها
- أَو ما كَفاك تعززٌ وَتذلليوَبدايةُ الأَشجان فَوقَ الانتها