علمنك الظبيات أم علمتها
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالتاء
- ١علمنك الظَبياتُ أَم علمتَهاهَذا التلفُّتَ أَم أراك سَلبتَها
- ٢وَفضحتَ أَغصانَ الرِياض إِذا اِنثَنَتبِالمشيةِِ الخُيَلاء حين مَشيتَها
- ٣وَعقدتَ عَين الزُهرِ في كَبدِ السَماشَوقاً إِلَيك وَلم تَفز يا لَيتها
- ٤كَم أَعيُنٍ أَبكيتَها بِتمنُّعٍكَم مُهجةٍ نارَ الجَوى أَصليتها
- ٥أَرخصتَ درَّ الدَمعِ فيكَ صَبابةًوَبضاعتي في الصَبر قَد أَغليتها
- ٦وَشَفيتَ أَحشائي بِما هُوَ جرحُهاوَرميتَ نِيراني بِما أَضرمتها
- ٧أَسلمتَها للوجد فَهيَ رَهينةحسن التفاتك كَيفَما سلمتها
- ٨هَذا فُؤادي طالَ ما روّعتهوَتَرى العُيون وَطالما أَسهرتها
- ٩فَصّلت ذا ووصلتَ أَدمُعَ هَذِهِوَجُموع صَبري بِالنَوى فَرّقتها
- ١٠يا مفني بِالهنديّ من أَلحاظهمُهَجَ الوَرى تَفديك مَن كلمتها
- ١١أَو ما كَفاك تعززٌ وَتذلليوَبدايةُ الأَشجان فَوقَ الانتها