نسيم الصبا إن جزت بالبان فالرند
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالدال
- ١نَسيمَ الصبا إِن جزت بِالبان فَالرندِسَيعلو شذاك الطيبُ مِن نَفحة الندِّ
- ٢فَجُوزي سُحيراً نحوهم وَتَلطَّفيوَإِياك لثمَ الخدّ أَومسَّةَ البند
- ٣لعل فؤاداً شفَّه البينُ لَوعةًفَأُلهِبَ شَوقاً يَشتفي مِنكِ بِالبَرْد
- ٤فَتغفو جُفونٌ ساهرت بَعده الدُجىوَيَرغدُ عَيشٌ في النَوى لَيسَ بِالرَّغد
- ٥وَإِن تَمَّ إِقبالي وَأَزهر طالِعيوَوافقني دَهري وَأَسعدني جَدّي
- ٦فَجوزي إِلى ذاكَ المَقام بطنتداإِلى الخل إِبراهيم وَاسطةِ العقد
- ٧وَمني لَديهِ بثِّي شَوقَ مُتيَّمٍتُعلِّلُهُ الآمالُ مِن حَيث لا تُجدي
- ٨وَخَبِّرْهُ أَني وَالَّذي خَصَّ بِالهَوىفُؤادي وَأَوحى لي الصبابةَ في المَهد
- ٩وَأَجرى الليالي وَالمجرّة بندهابحكمة فعّالٍ محكمة الشدّ
- ١٠فَما اعتضت عنهُ في الدِيار مؤانِساًوَمَن أَلِفَ الوَجنات يَأنف مِن وَرد
- ١١وَلولا دَواعي الدَهر ما غبتُ عَنكُمُوَلا بت أَشكو لَوعَتي وَحدي مِن وَجدي
- ١٢أَرومُ يراميني أَريد يردّنيلَقد ذبت مِن ردّي عَن النيل وَالقَصد
- ١٣فَيا آل وَدي أَحسنَ اللَه حالَكُملَقَد ساءَ حالي بِالبِعاد وَبِالصَدّ
- ١٤أَريحوا بِوَعدِ القُرب قَلبي وَخفّفواعَلى الجفن أَعباءَ المدامع وَالسهد
- ١٥وَثمَّ فُؤاد لي عَلَيهِ فسلّمواوَنوبوا بتقبيل النَديم مِن الخَدّ
- ١٦وَمِن عَجب الأَيام أَن تتكلّفواسَلامي عَلَيهِ وَهوَ بَعضيَ مِن بَعدي
- ١٧عَسى من قَضى للدرّ عَن بحره النَوىسَيجعله تاجاً عَلى هامة المَجد
- ١٨وَيَقضي بقربٍ بَعدَ بُعدٍ مبرّحٍعَلى خَير ما تَرجو الجُموع من الفَرد