يزيد أبو الخطاب أخرجه لنا
الفرزدقأمويالطويلمدحالدال
- ١يَزيدُ أَبو الخَطّابِ أَخرَجَهُ لَناشَفيقٌ عَلَينا في الأُمورِ حَميدُها
- ٢وَقائِلَةٍ مِن غَيرِ قَومي وَقائِلٍوَفي الناسِ أَقوامٌ بَوادٍ حَسودُها
- ٣عَلى أَنَّها في الدارِ قالَت لِقَومِهاإِذا ما مَعَدٌّ قيلَ أَينَ عَميدُها
- ٤رَأَت رَبَّةُ الرَحمانِ أَخرَجَهُ لَناوَجَدٌّ وَمَن خَيرِ الجُدودِ سَعيدُها
- ٥فَإِنَّ تَميماً إِن خَرَجتَ مُسَلَّماًمِنَ السِجنِ لَم تُخلَق صِغاراً جُدودُها
- ٦وَكَم نَذَرَت مِن صَومِ شَهرٍ وَحِجَّةٍنِساءُ تَميمٍ إِن أَتاها يَزيدُها
- ٧هُوَ الجَبَلُ الأَعلى الَّذي تَرتَقي بِهِتَميمٌ عَلى الأَعداءِ تَخطِرُ صيدُها
- ٨لَهُ خَضَعَت قَيسٌ وَخِندَفُ كُلُّهاوَقَحطانُ طُرّاً كَهلُها وَوَليدُها
- ٩وَبَكرٌ وَعَبدُ القَيسِ وَاِبنَةُ وائِلٍأَقَرَّت لَهُ بِالفَضلِ صُعراً خُدودُها
- ١٠إِذا ما أَبا حَفصٍ أَتَتكَ رَأَيتَهاعَلى شُعَراءِ الناسِ يَعلو قَصيدُها
- ١١مَتى ما أَرادوا أَن يَقولوا حَدا بِهامِنَ الشِعرِ لَم يَقدِر عَلَيهِ مُريدُها