يزيد أبو الخطاب أخرجه لنا
حجم الخط
- يَزيدُ أَبو الخَطّابِ أَخرَجَهُ لَناشَفيقٌ عَلَينا في الأُمورِ حَميدُها
- وَقائِلَةٍ مِن غَيرِ قَومي وَقائِلٍوَفي الناسِ أَقوامٌ بَوادٍ حَسودُها
- عَلى أَنَّها في الدارِ قالَت لِقَومِهاإِذا ما مَعَدٌّ قيلَ أَينَ عَميدُها
- رَأَت رَبَّةُ الرَحمانِ أَخرَجَهُ لَناوَجَدٌّ وَمَن خَيرِ الجُدودِ سَعيدُها
- فَإِنَّ تَميماً إِن خَرَجتَ مُسَلَّماًمِنَ السِجنِ لَم تُخلَق صِغاراً جُدودُها
- وَكَم نَذَرَت مِن صَومِ شَهرٍ وَحِجَّةٍنِساءُ تَميمٍ إِن أَتاها يَزيدُها
- هُوَ الجَبَلُ الأَعلى الَّذي تَرتَقي بِهِتَميمٌ عَلى الأَعداءِ تَخطِرُ صيدُها
- لَهُ خَضَعَت قَيسٌ وَخِندَفُ كُلُّهاوَقَحطانُ طُرّاً كَهلُها وَوَليدُها
- وَبَكرٌ وَعَبدُ القَيسِ وَاِبنَةُ وائِلٍأَقَرَّت لَهُ بِالفَضلِ صُعراً خُدودُها
- إِذا ما أَبا حَفصٍ أَتَتكَ رَأَيتَهاعَلى شُعَراءِ الناسِ يَعلو قَصيدُها
- مَتى ما أَرادوا أَن يَقولوا حَدا بِهامِنَ الشِعرِ لَم يَقدِر عَلَيهِ مُريدُها