قرأت الكتاب فكان الفؤاد
مصطفى صادق الرافعيمتأخرالمتقاربغزلالدال
حجم الخط
- قرأتُ الكتابَ فكانَ الفؤادكأنكَ تلمسهُ باليدِ
- وقبلتهُ ثمَّ أدنيتهُمن القلبِ كالعينِ والإثمدِ
- فطارَ بهِ طيبُ أنفاسكمإلى أنْ تعلقَ بالفرقدِ
- وقلتُ لعيني انظري للفؤادوما فعلَ الشوقُ بيَ واشهدي
- فقالَ لها القلبُ هذا غراميوبعضُ غرامكِ أن تسهدي
- فخذْ منيَ اليومَ قلبي وعينيوذي الروحُ أسلمها في غدِ