أتأذن أن أشكو إليك ولوعي
بلبل الغرام الحاجريأيوبيالطويلالياء
حجم الخط
- أتَأذَنُ أَن أَشكو إِلَيكَ ولوعيوَنارُ الأَسى أجّجت بَينَ ضُلوعي
- وَما أَنا بِالشاكي إلى غَيركَ الهَوىوَإِن كانَتِ الشَكوى لِغَيرِ سَميعِ
- سَقى اللَهُ جيراناً عَلى الخَيفِ طالَماسَقَيتُ الثَرى مِن بَعدِهِم بِدُموعي
- تَناأَوا فَآلى القَلبُ بَعدَ فِراقِهِميَميناً بأنَ لا يَلتَقي بِضُلوعي