أهلا بوافدة تهدي الحشا تبلا
حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيطاللام
حجم الخط
- أَهلاً بِوافدة تُهدي الحَشا تَبَلاقَد أَوصلت حَبل وَجدي بَعدما انفصلا
- وَافت فهِمتُ بِها حَتى نثرتُ لَهالآلئَ الدَمع إِكراماً لِمَن نَزَلا
- سَكبتُ دَمعيَ حَتّى قيل أَغرقهوَصحتُ وَجداً إِلى أَن قيل قَد ذهلا
- وَتُيِّمَت مهجةٌ حَراءُ قَد فنيتلَولا قطينُ الأَماني خلتُها طللا
- وَارحمتَا لمحبٍّ فيكمُ كمدٍلَو شامهُ شامتٌ في الحُب ما عَذلا
- وَحسنَها آنةً بالأنسِ ما ذُكِرَتإِلا بَكيتُ وَحَق الجفن ما انهَملا
- فَكَم أَرجِّي زَماني وَهوَ يَمنعنيعوداً لفائتِ أُنسٍ بَدرُهُ أَفلا
- يا مَن بِهِ همتُ حَتّى لذَّ لي وَلهيلا كانَ يَومٌ قَضى تَفريقَنا وَخلا
- فَنيتُ وَجداً فَلولا الحَزم لافتضحتسَرائري وَأَذاع الصَدرُ ما اِحتَمَلا
- أَحبابَ قَلبيَ لَو عاينتمُ وَلهيبَكيتمُ مدنفاً أَمضى الصِّبا أَملا
- يَميل إن تَسرِ أَرواحُ الصَّبا طَرباًمِن حيِّكم فَتخال الصَبَّ قَد ثَملا
- يا سادَتي وَأَنا العَبد الذَليل بِمَنأَذلَّني أَترى ما جئته قُبِلا
- إِني أَراني وَلاصَبراً أَصون بِهِسرَّ الغَرام وَلا حَزماً يَقيني وَلا
- يَرق لي الشامت المرتاح خاطرهيا خاطراً في فُؤادي صَدّ أَو وصلا
- إِن قُلت ياقَلب هَل صَبري بمنتصريَقول كَلا فَإِن الصَبر قَد خذلا
- فَالقَلب ذابَ جَوىً وَالعَين قَد فَنيتمِنها الدُموعُ وَقَد ضَلَّ النُهى السُبلا
- فَيا أَخا الحُب قُل لي بَعدُ هَل رَضيتعَني الصَبابة إِذ صيرتني