حبيبي إلى كم تداني الأعادي
حسن حسني الطويرانيعثمانيالمتقاربالدال
حجم الخط
- حَبيبي إِلى كَم تُداني الأَعاديوَتُقصي مُحبّاً بِطُول البِعادِ
- وَما الصَفوُ إِلا مدامٌ وَوَصلٌمدامٌ وَساقٍ نَديمٌ وَنادِ
- لَدى رَوضِ أُنسٍ بسوم الزُهورتَباكَت عَلَيهِ عُيونُ الغَوادي
- سها الدَهرُ عَنهُ لرب الأَمانيوَقَد نامَ فيهِ عُيونُ العَوادي
- وَتلك الغُصون بدت راقصاتٍوَهَذي الطُيور غَدَت كَالشَوادي
- يَسبِّحنَ ربّاً عَظيماً براهاوَتُبدي الرَسيسَ رَسيسَ الفُؤاد
- رَعى اللَهُ هَذا اللقا وَالتَدانيلنَنسى التَنائي وَيَحلو التَنادالسهاد