سماء بها طافت من الزهر أنجم
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالميم
حجم الخط
- سَماءٌ بِها طافَت مِن الزُهر أَنجُمُوَرَوضٌ بِهِ مِن يانع الزَهر أَنجُمُ
- وَراحٌ تجلت في زجاجة غادةتَطوف عَلَينا أَم كتابٌ مكرّم
- وَفَى فنثيرُ التبرِ ما جادَ نَثرُهوَجادَ فَنظمُ الدرّ ما هوَ يَنظم
- فَلله من سحرٍ حلالٍ تنزلتبِأَبياته الإِعجاز وَهوَ محرّم
- وَلِلّه عَبدُ اللَه ما أَنتَ مرسِلٌمِن الجَوهر المَكنون يَغلو وَتنعم
- فَقَد حلّ مِنّا كُل قَلب وَناظركَما شاقنا ذاك الوداد المترجم
- فَيا عَجباً للجوهر الفَرد كَيفَ ماتحلل راحاً في يَد الفكر يقسم
- وَيا طَرَباً للغصن يَبدو جَمالُهفَيَزهو وَفيهِ معجز اللغز يعجم
- فَدم كَيفَ ما شاءت معاليك باذخاًبَدرّ معانيك العلا تتبسم