شوقي إلى تلك المعاهد بادي
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملشوقالدال
- ١شوقي إِلى تِلكَ المَعاهد باديوَالوُدّ وُدّي وَالفُؤاد فُؤادي
- ٢وَأَنا عَلى عَهد المَحبة لَم أَزَلأَقضي الحَياة بحسرةٍ وَسُهاد
- ٣وَأَرى لَكُم في القَلب أَكرَمَ مَنزلٍنَزَّهته عَن نزلة الأَضداد
- ٤وَلَئن قَضى ريبُ الزَمان ببعدناوَعَدت عَلينا بِالفراق عَواد
- ٥فَالقَلب بِالأَفكار حارَ خبيرُهوَالعين بالعبرات في ترداد
- ٦وَاللَه ما جرّ النَسيم عَلى الربىأَردانَ تيهٍ أَو تَفَتَّح ناد
- ٧إِلا هتفت بذكركم مترنّماًحَتّى يَرى شَدوي حمامُ الوادي
- ٨فَعليكمُ مني السَلام تحيةًمِن والهٍ وَهديةً من فاد
- ٩ما أَلهبت شَمس النَهار فؤادهاأَو سار بَدر التمّ بِالمرصاد