شوقي إلى تلك المعاهد بادي
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملشوقالدال
حجم الخط
- شوقي إِلى تِلكَ المَعاهد باديوَالوُدّ وُدّي وَالفُؤاد فُؤادي
- وَأَنا عَلى عَهد المَحبة لَم أَزَلأَقضي الحَياة بحسرةٍ وَسُهاد
- وَأَرى لَكُم في القَلب أَكرَمَ مَنزلٍنَزَّهته عَن نزلة الأَضداد
- وَلَئن قَضى ريبُ الزَمان ببعدناوَعَدت عَلينا بِالفراق عَواد
- فَالقَلب بِالأَفكار حارَ خبيرُهوَالعين بالعبرات في ترداد
- وَاللَه ما جرّ النَسيم عَلى الربىأَردانَ تيهٍ أَو تَفَتَّح ناد
- إِلا هتفت بذكركم مترنّماًحَتّى يَرى شَدوي حمامُ الوادي
- فَعليكمُ مني السَلام تحيةًمِن والهٍ وَهديةً من فاد
- ما أَلهبت شَمس النَهار فؤادهاأَو سار بَدر التمّ بِالمرصاد