قصائد

سلام كنفح الروضة السندسية

حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالتاء

  1. ١سَلامٌ كنفح الرَوضة السندسيةِسَلامَ وَداعٍ بَعد أنسٍ وَصحبةِ
  2. ٢سَلامٌ وَما بَين الجَوانح لَوعةٌوَأَصعب شَيء فَقَدُ ودّ الأَحبةِ
  3. ٣سَلامٌ وَلي نَحو الوداد تَلفتٌكما التفتت ثَكلى عَلى إِثر ميِّتِ
  4. ٤سَلامٌ وَبي وَجدٌ وَبي لَوعةٌ عَلىسُرورٍ تَقضّى بِالليالي المُنيرة
  5. ٥وَما كُنت أَهوى أَن يُباعَدَ بَينناوَلكنها أَقدارُ رَبِّ البَرية
  6. ٦وَذي عادةُ الأَيامِ في الناس قبلنازَمانُك لا يرضيك مِن كُل وَجهة
  7. ٧وَإِن لَم يَكُن بدٌّ مِن القُرب وَالنَوىفَعش يا فَتى ما بَين جَمع وَفرقة
  8. ٨فَتلك المبادي عادَ هَذا خِتامهاوَلَولا اللقا ما راع وَقعُ التشتُّت
  9. ٩وَكَم من تلاق صارَ باباً إِلى النَوىوَكَم مِن سُرور كان أَصلَ البلية
  10. ١٠أَقول وَلي قَلبٌ إِلَيك مشوّقٌوَلي نَظرة نحو الوَفا بعد نَظرة
  11. ١١هِيَ النَفس تَأبى ذلَّها وَامتهانهاوَإِن كانَ ذلي للأحباء عزتي
  12. ١٢وَمَن ذا الَّذي يَرضى الهَوان لَيَبتغيسُرورَ صَديق أَو دَوامَ مودّة
  13. ١٣وَقَد كُنت أَهوى أَن أصانع وُدّكمبخفض جَناحٍ أَو بتلطيف شدّة
  14. ١٤وَلكنّ لي نَفساً أَبَت غَيرَ عزهاوَلَيسَ عَجيب ذا لِنفس أَبية
  15. ١٥وَكُنت أَظن الدَهر أَنتُم عِصابَتيوَأَحسبكم عَوناً لِأَوقات نَجدة
  16. ١٦فَبعتم ببخسٍ صدقَ وُدّي كَبائعيأَخاهم ببخسٍ بعد عرفان قيمة
  17. ١٧عَلى أَنَّني لَو مدّ دَهري سنانَهلِأَعتابكم عرّضتُ للخطب مهجتي
  18. ١٨وَفي القَلب مأَواكم عَلا عَن سِواكُمُمَكين الثَوى عَن كُل صَحبٍ وَجيرة
  19. ١٩فَغاية قَولي وَالفُؤاد مروّعوَفي القَلب مما قَد جَرى كُل حسرة
  20. ٢٠سَلامٌ عَلى عَهد الوفا وَهوَ دارسسَلامَ وَداعٍ بَعد أنس وَصحبة